تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٦ - ٣٥٢٣
بالنسبة إلى الشيعة الذين كانوا في ذلك الزمان،كما لا يخفى على المطّلع [١].انتهى.
و بالجملة:فدلالة الخبر على القدح ممنوعة،بل ما ادّعاه العلاّمة رحمه اللّه من عدم دلالته على المدح ممكن المنع؛لأنّ نزوله على الإمام عليه السلام حين وصوله إلى المدينة المشرّفة بعد الحجّ،و افتراقه عنهم،و إعلامه عليه السلام عن كيد المعاندين،و ذهابه بأمره عليه السلام إلى الباب ليأذن للسائلين بالدخول، دليل على أنّه من خواصّه عليه السلام و حواريه.و فيه مدح لا يخفى.
و لذا قال ابن داود [٢]:الكشّي روى عنه أنّه ممدوح.
فالحقّ أنّ الرجل شيعي ممدوح،فيكون حديثه من الحسان [٣].
[١] ثم قال في التعليقة:فتأمّل.و لعلّ وجه التأمّل فيه:أنّه هذا و أشباهه من ضروريات ما يلزم الشيعي أن يعرفه،و لا يعذر في جهله..كيف و لا يرتضيه الشيعي أن يقال لعالم من مذهبه فضلا عن إمامه!
[٢] رجال ابن داود:٧٨ برقم ٢٨٣ قال:ثوير بن أبي فاختة،أبو جهم،و اسم أبي فاختة: سعيد بن علاقة،(لم)(جش)(كش)،روى عن أبيه ممدوح. و في الوجيزة:١٤٧[رجال المجلسي:١٧٢ برقم(٣٢٢)]:ثوير بن أبي فاختة، فيه مدح و ذم.
[٣] المترجم عند العامّة عنونه في ميزان الاعتدال ٣٧٥/١ برقم ١٤٠٨ فقال:ثوير بن أبي فاختة أبو الجهم الكوفي،مولى أمّ هاني بنت أبي طالب،و قيل مولى زوجها:جعدة بن هبيرة.عن ابن عمر،و زيد بن أرقم،و عدّة،و عنه شعبة،و سفيان،قال يونس بن أبي إسحاق:كان رافضيّا،و قال ابن معين:ليس بشيء،و قال أبو حاتم و غيره:ضعيف،و قال الدارقطني: متروك.و روى أبو صفوان الثقفي،عن الثوري،قال:ثوير ركن من أركان الكذب،و قال البخاري:تركه يحيى و ابن مهدي،ثم قال:قلت:أمّا أبوه:فاختة فاسمه:سعيد بن علاقة،من كبار التابعين،قد وثقه العجلي و الدارقطني،يروي عن علي[عليه السلام]، و عن الطفيل بن أبيّ بن كعب.و أمّا ثوير،فقال:ابن معين:ليس بشيء،و قال مرّة: ضعيف،و قال النسائي،ليس بثقة.إسرائيل عن ثوير،عن شيخ من أهل قبا،عن أبيه -و له صحبة-أنّه سأل النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم عن ألبان الأتن فقال:«لا بأس