تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٣ - ٣٣٩٠
منكسرة،فدخل يخرج الجبائر،و أنا على الباب.فدخلني [١]رقّة على الصبيّة، فبكيت و دعوت،فخرج بالجبائر،فتناول[بيد]الصبيّة فلم يربها شيئا.ثم نظر إلى الأخرى،فقال:ما بها شيء..قال:فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السلام فقال:«يا أبا حمزة!وافق الدعاء الرضا،فاستجيب لك في أسرع من طرفة عين».
و من القادحة:ما رواه [٢]هو رحمه اللّه،عن محمد بن مسعود،قال:سألت علي بن الحسن بن فضّال عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين، و تسمّية ابنه:الضريس،قال:فقال:إنّما رواه أبو حمزة،و أصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة [٣].و كان أبو حمزة يشرب النبيذ،و متّهم به،إلاّ أنّه قال:ترك قبل موته.
و زعم أنّ أبا حمزة،و زرارة،و محمّد بن مسلم،ماتوا في سنة واحدة بعد أبي عبد اللّه عليه السلام بسنة،أو بنحو ذلك [٤]،و كان أبو حمزة كوفيا.
[١] في المصدر:فدخلتني.
[٢] رجال الكشّي:٢٠١ برقم ٣٥٣.
[٣] في رجال الكشّي:٢٠١ برقم ٣٥٣:و أصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة،و مثله في مجمع الرجال ١٨٩/١ و منهج المقال:٧٤[المحقّقة ١١٥/٣]نقلا عن رجال الكشّي. و لكن في منتهى المقال:٧٠[الطبعة المحقّقة ١٩٤/٢ تحت رقم(٥٠٣)،و فيه: أصبغ بن عبد الملك]:«و أصبغ بن عبد الملك[و هو الملقّب ب:ضريس]خير من أبي حمزة»و الظاهر أنّه بالعين المنقوطة هو الصحيح،و إن كنّا سوف نذكر ما في الرواية من مناقشة.
[٤] في المصدر:بنحو منه.