تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٢ - ٣٣٩٠
«نعم؛إن هو خاف اللّه،و راقب نبيّه،و توقّى الذنوب فإذا هو فعل كان معنا في درجتنا».
قال [١]:فرجعنا تلك السنة فما لبث أبو حمزة إلاّ يسيرا حتّى توفّي.
و منها:ما سمعت نقله عنه في كلام العلاّمة [٢]رحمه اللّه.
و منها:ما رواه [٣]هو رحمه اللّه عن حمدويه بن نصير،عن أيّوب بن نوح، عن ابن أبي عمير،عن هشام بن الحكم،عن أبي حمزة قال:كانت لي بنيّة [٤]سقطت فانكسرت يدها،فأتيت بها التيمي،فأخذها فنظر إلى يدها،فقال:
[٤] مخلوقون محتاجون كلّ الاحتياج إلى ساحة قدسه تعالى شأنه،و يستمدّون جميع شئونهم من فيض رحمته تعالى،و لكنّهم مكرّمون مقرّبون و مشفّعون،لا تردّ لهم مسألة و حاجة،و يعطون كلّ ما طلبوه منه تعالى،و ذلك لمعرفتهم باللّه تعالى،و قيامهم بكلّ ما يرضيه،و التجنّب عن كلّ ما يسخطه،معصومون عن كلّ خطأ،و كلّ ما يعدونه فإنّما هو وعد على اللّه تعالى،و من اللّه تعالى،فإذا قالوا صلوات اللّه عليهم:ما عندنا خير له. فهو بمنزلة قولهم:ما عند اللّه خير له،و هذا من أوضح الواضحات لدى كلّ من يعرف منزلة الأئمّة الأطهار من اللّه تعالى شأنه،و قربهم منه سبحانه،فما ذهب إليه المعاصر هو حصيلة غفلة،أو تسامح،تجاوز اللّه عنّا و عنه بحقّ الأئمّة الأطهار عليهم صلوات الملك المنّان.
[١] في المصدر زيادة:قال علي.
[٢] الخلاصة:٢٩ برقم ٥ عن رجال الكشّي.
[٣] ما في رجال الكشّي:٢٠١ حديث ٣٥٥،و في صفحة:٢٠٣،حديث ٣٥٧ في ذيله: قال أبو عمرو:سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير،عن علي بن أبي حمزة الثمالي، و الحسين بن أبي حمزة،و محمد أخويه و أبيه،فقال:كلّهم ثقات فاضلون. و في صفحة:٤٠٦ حديث ٧٦١:قال أبو عمرو:سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير،عن علي بن أبي حمزة الثمالي،و الحسين بن أبي حمزة و محمد أخويه و أبيه، فقال:كلّهم ثقات فاضلون.
[٤] خ.ل:صبيّة،و في المصدر:بنيّة لي.