تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٦ - باب التاء
[١] كذاب،و إنّه رافضي خبيث،ثمّ زادوا عليه فلعنوه،و لم أهتد إلى الفارق؟!فإن كان شتم خليفة المسلمين مسوغا لتضعيف الشاتم فعثمان و علي عليه السلام كلاهما خليفتان عندهم،فلما ذا شاتم عثمان يلعن و يضعّف و شاتم علي عليه الصلاة و السلام و لا عنه يوثّق و يعظّم؟!ما هذا التناقض؟أم أنّ رواسب الجاهلية و العصبيّات القبلية و الجهل بالمفاهيم الإسلامية اقتضت ذلك؟!لست أدري و لا المنجم يدري.. هذا،و قال في تاريخ بغداد ١٣٦/٧ برقم ٣٥٨٢:تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي الكوفي،حدّث عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف،و عبد الملك بن عمير. روى عنه هشيم بن أبي ساسان،و أحمد بن حاتم الطويل،و أحمد بن حنبل،و إسحاق ابن موسى الأنصاري..و غيرهم،و هو ممّن قدم بغداد و حدّث بها..إلى أن قال:عن أبي الجحاف،عن أبي حازم،عن أبي هريرة،قال:نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله]و سلّم إلى علي و فاطمة و الحسن و الحسين فقال:«أنا حرب لمن حاربكم،سلم لمن سالمكم..»ثمّ ذكر ما نقلناه من عبارة تهذيب التهذيب في تضعيفه و ثلبه و لعنه. و لا يخفى أنّ من روى مثل الرواية المتقدّمة الصريحة في أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم محارب لمن حارب عليا و سبطيه و ابنته،و سلم لمن سالمهم،لحريّ عند النواصب و أعداء آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّ يرمى بكلّ منقصة،و أن يسبّ و يشتم و يلعن،لا لنقص فيه،بل لروايته فضيلة من فضائل أهل البيت عليهم السلام. و في الكاشف ١٦٧/١ برقم ٦٧٧ قال:تليد بن سليمان الكوفي الشيعي،عن عبد الملك بن عمير و نحوه،و عنه أحمد و ابن نمير،ضعيف،و قال أبو داود:رافضي يشتم. و قال العجلي في تاريخ الثقات:٨٨ برقم ١٧٦:تليد بن سليمان كوفي،روى عنه أحمد بن حنبل،لا بأس به،و كان يتشيّع،و يدلّس. و ذكره الذهبي في ديوان الضعفاء و المتروكين ١٣٣/١ برقم ٦٧٢،و بعد العنوان قال: عن التابعين،قال أبو داود رافضي ت،و ذكره البخاري في التاريخ الكبير ١٥٨/٢ برقم ٢٠٥٠،و محمد بن إدريس الرازي في الجرح و التعديل ٤٤٧/٢ برقم ١٧٩٩،و الذهبي في المغني ١١٨/١ برقم ١٠١٧.و أبو حاتم التميمي في المجروحين ٢٠٤/١ و قال: تليد بن سليمان المحاربي كنيته أبو إدريس من أهل الكوفة،يروي عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف،روى عنه الكوفيون،و كان رافضيا يشتم أصحاب محمد صلّى اللّه