تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٨ - باب التاء
أو غير ذلك.انتهى.
و لا يخفى عليك أنّ مجرّد عدم كون قول ابن نمير جرحا لا يجوّز عدّه في قسم المعتمدين،فلا بدّ أن يكون وقف على ما يورث الاعتماد عليه،و مجرّد كونه شيعيّا -المسلّم بين الفريقين-لا يكفى في ذلك،كما أنّه لا يكفي ذلك في جعل الفاضل المجلسي رحمه اللّه إيّاه في الوجيزة [١]ممدوحا.
و لذا قال في التعليقة [٢]-بعد نقل ذلك عن الوجيزة ما لفظه-:و لا يخلو من قرب يشير إليه التأمّل فيما في مختصر الذهبي،و تقريب ابن حجر.على أنّ قوله -يعنى قول النجاشي:يرويه عنه جماعة-يشعر بالاعتماد،و يشير إلى الجلالة.
و أشار بما في المختصر و التقريب إلى قول الأوّل [٣]:تليد بن سليمان الكوفي الشيعي،عن عبد الملك بن عمير..و نحوه،و عنه أحمد و ابن نمير،ضعيف.
انتهى.
و قول الثاني [٤]تليد:-بفتح،ثمّ بكسر،ثمّ تحتانية ساكنة-[ابن سليمان] المحاربي أبو سليمان،أو أبو إدريس الكوفي الأعرج،رافضي ضعيف،مات سنة سبعين [٥]و مائة.انتهى.
و وجه الاستفادة؛أنّ تضعيفهما يكشف عن كون الرجل متصلّبا في مذهب
[١] الوجيزة:١٤٧[رجال المجلسي:١٧١ برقم(٣١٠)].
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني على هامش منهج المقال:٧٣[الطبعة المحقّقة من منهج المقال ١٠٣/٣ برقم(٣١٥)].
[٣] في الكاشف للذهبي-و لم نعرف ما المقصود من مختصر الذهبي-حيث له عدة مختصرات-١٦٧/١ برقم ٦٧٧ و أضاف:و قال أبو داود:رافضي يشتم.
[٤] تقريب التهذيب ١١٢/١ برقم ٦.
[٥] كذا و في المصدر:تسعين.