شرح الكافية الشّافية - ابن مالك - الصفحة ٤٦٤ - متن الكافية
|
وناب مصدر وظرف صرّفا |
وخصّصا عن فاعل قد حذفا |
|
|
كذاك حرف الجرّ والمجرور |
ك (سير بى) و (اليوم) و (المسير) |
|
|
ولا ينوب بعض هذى إن وجد |
فى اللّفظ مفعول به ، وقد يرد |
|
|
كقول بعض الفصحاء منشدا |
(لم يعن بالعلياء إلّا سيّدا) |
|
|
ومثل ذا أيضا (ليجزى قوما) |
فاصدع بحقّ وتوقّ اللّوما |
|
|
وعلما الكوفة مع أبى الحسن |
فى الحكم فى اطّراد هذا حيث عن |
|
|
وباتّفاق قد ينوب الثّان من |
باب (كسا) فيما التباسه أمن |
|
|
فى باب (ظنّ) و (أرى) المنع اشتهر |
ولا أرى منعا إذا المعنى ظهر |
|
|
وقول قوم قد ينوب خبر |
من باب (كان) مفرد لا ينصر |
|
|
وناب تمييز لدى الكسائى |
لشاهد عن القياس نائى |
|
|
وما سوى النّائب ممّا علّقا |
بالرّافع النّصب له محقّقا |
|
|
ك (أعلم النّعمان بشرا محرما) |
و (أعطى المكسوّ ثوبا درهما) |
|
|
ورفع مفعول به لا يلتبس |
مع نصب فاعل رووا فلا تقس |
باب اشتغال العامل عن المعمول
|
إن مضمر اسم سابق فعلا شغل |
عنه بنصب لفظه أو المحل |
|
|
فالسّابق انصبه بفعل أضمرا |
حتما موافقا لما قد أظهرا |
|
|
والنّصب حتم إن تلا السّابق ما |
يختصّ بالفعل كـ (إن) و (حيثما) |
|
|
وإن تلا السّابق ما بالابتدا |
يختصّ فالرّفع التزمه أبدا |
|
|
كذا إذا الفعل تلا ما لا يرد |
ما قبل معمولا لما بعد وجد |
|
|
وتلو الاستفهام لا بالهمز |
كتلو (إن) فى الحكم دون فرز |
|
|
فـ (أين خالدا تراه)؟ مثل (إن |
زيدا دعوته يعن ولا يهن) |
|
|
واختير نصب قبل فعل ذى طلب |
وبعد ما إيلاؤه الفعل غلب |
|
|
وبعد عاطف بلا فصل على |
معمول فعل مستقرّ أوّلا |
|
|
وإن تلا المعطوف فعلا مخبرا |
به عن اسم فاعطفن مخيّرا |
|
|
بغير ترجيح كـ (زيد اقترب |
وعمرو او عمرا أراه ذا طرب) |
|
|
والرّفع فى غير الّذى مرّ رجح |
فما أبيح افعل ودع ما لم يبح |