شرح الكافية الشّافية - ابن مالك - الصفحة ٥٠٠ - متن الكافية
|
وإن ترخّم ما بشدّ ختما |
من بعد مدّ فاجعل المدّغما |
|
|
محرّكا كأصله ، وإن عدم |
تحريكا اصليّا ففتحه التزم |
|
|
وإن نوى المحذوف والمدغم لم |
يسبقه مدّ فالسّكون ملتزم |
|
|
ومن يقل : (يا حاو) ضمّ ـ مطلقا ـ |
وقد ترى الوجهين لن يفترقا |
|
|
وحذف تا (أميمة) انو فاتحا |
بعد (كلينى) تنح أمرا واضحا |
|
|
ولاضطرار رخّموا دون ندا |
ما للنّدا يصلح نحو : «أحمدا» |
|
|
وفيه بالوجهين عمرو قد حكم |
والثّانى منهما المبرّد التزم |
باب الاختصاص المشابه للنداء
|
والاختصاص كالنّدا لفظا وما |
يعنى به ذو النّطق شخصا كلما |
|
|
بل نفسه مشاركا أو مفردا |
لكن أبوا إيلاءه حرف ندا |
|
|
ك (اغفر لنا أيّتها العصابه) |
و (أنا أيّها الفتى نسّابه) |
|
|
ومنه قول راجز قد ارتجل |
(نحن بنى ضبّة أصحاب الجمل) |
|
|
وقد يلى المخاطب اختصاص |
نحو (بك الله لنا الخلاص) |
باب التحذير والإغراء
|
تحذيرا (ايّا) استعملنّ مردفا |
بالكاف طبقا للّذى قد خوّفا |
|
|
وستر ما ينصبه الزم مفردا |
أو عاطفا بالواو محذورا بدا |
|
|
كقولنا : (إيّاك والشّرّ) وقد |
يقال (إيّاى) و (إيّاه) ورد |
|
|
ونحو : (رأسك) كـ (إيّاك) جعل |
إذا الّذى يحذر معطوفا وصل |
|
|
ودون عطف قد يبين ما نصب |
ك (نفسك احذر) و (احذر) ان شئت احتجب |
|
|
ويذكر المحذور ـ وحده ـ فإن |
كرّر فالنّاصب حتما يستكنّ |
|
|
ك (القسور القسور) والنّاصب قد |
يبدو إذا المحذور مفردا ورد |
|
|
والعطف كالتّكرار فى التزام أن |
لا يجعل النّاصب إلّا ما بطن |
|
|
وينصب المغرى به مكرّرا |
وما به انتصابه لن يظهرا |
|
|
كذاك إن يعطف عليه وإذا |
أفرد فالتّخيير فيه يحتذى |
|
|
وربّما استعمل فى التّكرير |
رفع لدى الإغراء والتّحذير |