شرح الكافية الشّافية - ابن مالك - الصفحة ٤٥١ - متن الكافية
|
كاف الخطاب كلّا اردف حرفا |
فى البعد مثله إذا اسما يلفى |
|
|
واللام قبل للحجازيّين زد |
وترك ذاك عن تميم اعتمد |
|
|
و (ها) وهذى اللام لن يجتمعا |
وقد تجىء (ها) وذى الكاف معا |
|
|
وبالمكان اخصص (هنا) ويتّصل |
بعدا وتنبيها بما (ذا) قد وصل |
|
|
و (ثمّ) فى ذا البعد ـ أيضا ـ وردا |
وهكذا (هنّا) و (هنّا) عهدا |
فصل فى المعرف بالأداة
|
اللام أو (أل) حرف تعريف فقل |
فى (رجل) ـ تعريفه شئت ـ (الرّجل) |
|
|
والقصد عهد ، أو عموم الجنس أو |
حضور او كمال ما به نووا |
|
|
وزائدا يأتى كـ (طبت النّفسا |
يا قيس عن عمرو) أراد : نفسا |
|
|
واعتبر التّنكير والتّعريف فى |
مصحوب ذى العموم فاقف ما قفى |
|
|
لذاك قد ينعت نعت معرفه |
ونعت منكور فكن ذا معرفه |
|
|
ويبلغ المعهود رتبة العلم |
ك (النّجم) والأداة فيه تلتزم |
|
|
وإن يناد أو يضف تجرّدا |
ودون ذين قد يرى مجرّدا |
|
|
وذو إضافة يصير علما |
غلبة كـ (ابن الزّبير) فاعلما |
|
|
وذى الإضافة التزامها أشدّ |
من التزام (أل) على القول الأسدّ |
|
|
وقد تقارن الأداة التّسميه |
فتستدام كأصول الأبنيه |
باب الابتداء
|
المبتدا مرفوع معنى ذو خبر |
أو وصف استغنى بفاعل ظهر |
|
|
ك (ابنى مقيم) و (أسار أنتما) |
و (ما شج هما) فقس عليهما |
|
|
وإن خلا الوصف من استفهام او |
نفى فإخبارا له عزوا |
|
|
وكونه مبتدأ واه لدى |
عمرو ، وعدّه سعيد جيّدا |
|
|
ومفردا أو جملة يأتى الخبر |
أو ظرفا او حرفا وما به يجرّ |
|
|
وخبرا بمبتدا ، أو بابتدا |
أو بهما ارفع ، والمقدّم اعضدا |
|
|
وقال أهل الكوفة : الجزآن قد |
ترافعا ، وذا ضعيف المستند |
|
|
وقد يجرّ زائدا (من) مبتدا |
منكّرا إن دون إيجاب بدا |
|
|
وربّما جرّته باء زائده |
نحو : (بحسب الأذكياء فائده) |