شرح الكافية الشّافية - ابن مالك - الصفحة ٤٦١ - متن الكافية
|
وإن سوى ذا سابقا ملغى يظنّ |
فبعد لام ، أو ضمير استكنّ |
|
|
ك (ما إخال) بعد (تنويل) رفع |
(ملاك) مع (رأيت) هكذا سمع |
|
|
واستقبحوا توكيد ما يلغى وإن |
تضمره أو تشر لمعناه يهن |
|
|
تعليق أفعال القلوب غير (هب) |
من قبل لام الابتداء قد وجب |
|
|
وقبل منفى بـ (لا) و (ما) و (إن) |
وما للاستفهام وضعه زكن |
|
|
وهو عبارة عن الغاء العمل |
لفظا فحسب كـ (ادر أى النّاس جلّ) |
|
|
ومع الاستفهام ألحق بـ (علم) |
ما منه عرفان ونحوه فهم |
|
|
وهكذا مجدى سؤال ، أو نظر |
منتسب للقلب ، أو إلى البصر |
|
|
ما بين الاستفهام ، والمعلّق |
بنصبه ، أو رفعه احكم وانطق |
|
|
نحو : (عرفت النّضر من هو)؟ فإن |
ترفع تصب والنّصب بالفضل قمن |
|
|
واجعل كذى استفهام المضافا |
إليه فى التعليق حيث وافى |
|
|
فك (درى أيّهم خير) : (درى |
غلام أى) فامنع التّأثّرا |
|
|
ونحو خلك خاله وخلتنى |
خصّوا بقلبى ومع فقد فقدتنى |
|
|
عدمتنى شذّ ، وقل رأيتنى |
رؤيا ورؤية بلا توهّن |
فصل فى إجراء القول مجرى الظن
|
بالقول تحكى وفروعه الجمل |
وما بمعناه انصبنه كالمثل |
|
|
والقول مطلقا كظنّ عملا |
عند سليم ، وعلى ذا حملا |
|
|
(قالت ـ وكنت رجلا فطينا ـ |
هذا لعمر الله إسرائينا) |
|
|
وغيرهم يخصّ ذا بـ (تفعل) |
إذا بالاستفهام قبل يوصل |
|
|
كمثل : (هل تقول : زيدا منجدا)؟ |
وبعضهم فيه روى مستشهدا |
|
|
(متى تقول : القلّص الرّواسما |
يحملن أمّ قاسم وقاسما)؟ |
|
|
والفصل بالمفعول أو بالظّرف أو |
بالخافض اغتفر وراع ما رعوا |
|
|
واحك لفصل بسواهنّ (هل |
أنت تقول عامرا قد ارتحل)؟ |
فصل فى (أعلم) وما جرى مجراه
|
«أعلم» مفاعيل ثلاثة نصب |
ول (أرى) مرادفا هذا وجب |
|
|
وقل فى (حدّث) ثمّ (نبّأ) |
وقيس فعلا (خبّر) و (أنبأ) |