شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك - ابن طولون - الصفحة ١٧٦ - ما لا ينصرف
اللّفظ ، والأخرى راجعة إلى المعنى ، لأنّ الفعل فيه فرعيّة من حيث اللفظ ، وهي [١] اشتقاقه من المصدر ، وفرعيّة من حيث المعنى ، وهي [٢] اقتران دلالته بالزّمان.
والعلة القائمة مقام علّتين شيئان :
أحدهما : ألف التّأنيث.
والثّاني : صيغة منتهى الجموع.
وأمّا العلّتان ، فلا بدّ أن تكون إحداهما : إمّا الوصف ، وإمّا العلميّة ، لأنّهما العلّتان المعنويّتان ، وما عداهما فعلل لفظيّة [٣].
فيمنع مع الوصف ثلاثة أشياء : العدل [٤] ، كـ «مثنى» ، ووزن الفعل ، كـ «أحمد» وزيادة الألف والنّون ، كـ «سكران».
ويمنع مع العلميّة هذه الثّلاثة [٥] ، (ك «عمر) [٦] ، ويزيد ، ومروان» ، وأربعة أخرى ، وهي : العجمة ، كـ «إبراهيم» ، والتّأنيث ، كـ «طلحة ، وزينب» ، والتّركيب ، كـ «معدي كرب» [٧] وألف الإلحاق ، كـ «أرطى» ، وسترى ذلك كلّه مفصّلا.
ثمّ قال رحمهالله تعالى / :
|
فألف التّأنيث مطلقا منع |
صرف الّذي حواه كيفما وقع |
أي : ألف التّأنيث تستقلّ [٨] بالمنع مطلقا ، سواء كانت مقصورة أو ممدودة ، وسواء كان ما وقعت [٩] فيه علما ، كـ «سلمى» ، أو اسما ، كـ «حبلى» ، أو صفة كـ «حمراء» ، أو اسم جنس ، كـ «ذكرى» مفردا (ـ كما مثّل ـ) [١٠] أو جمعا ، كـ «جرحى» [١١].
ثمّ قال :
(١ ـ ٢) في الأصل : وهو.
[٣]انظر شرح الأشموني : ٣ / ٢٣٠.
[٤]في الأصل : العدر. راجع الأشموني : ٣ / ٢٣٠.
[٥] وهي العدل ووزن الفعل وزيادة الألف والنون.
[٦]ما بين القوسين ساقط من الأصل. راجع الأشموني : ٣ / ٢٣٠.
[٧]في الأصل : كر. راجع الأشموني : ٣ / ٢٣٠.
[٨] في الأصل : يستقل.
[٩] في الأصل : وقعا.
[١٠] ما بين القوسين ساقط من الأصل.
[١١]وسواء كان نكرة كـ «ذكرى» أم معرفة كـ «سلمى». انظر التصريح على التوضيح : ٢ / ٢١٠ ، الهمع : ١ / ٧٨ ، شرح الأشموني : ٣ / ٢٣٠.