ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٨٢ - الشريف الرضي الموسوي، و هو أبو الحسن محمد بن الحسين
و قوله:
رمت المعالي فامتنعن و لم يزل
أبدا يمانع عاشق معشوق
فصبرت حتى نلتهن و لم أقل
أبدا دواء التارك التطليق
و قوله:
اشتر العز بمابي
ع فما العز بغال
بالقصار الصفران شئ
ت أو السمر الطوال
ليس بالمغبون عقلا
من شرى عزا بمال
انما يدخر الما
ل لحاجات الرجال
و الفتى من جعل الام
وال أثمان المعالي
و قوله:
حذفت فضول العيش حتى رددتها
الى دون ما يرضى به المتعفف
و املت أن أمضي خفيفا الى العلى
اذا شئتم أن تلحقوا فتخففوا
و قوله:
لا تنكري حسن صبري
ان أوجع الدهر ضربا
فالعبد أصبر جسما
و الحر أصبر قلبا
و قوله:
لا تحسبيه و ان أسأت به
يرضى الوشاة و يقبل العذلا
لو كنت أنت و أنت مهجته
واشي هواك اليه ما قبلا
و قوله:
و من حذري لا أسأل الركب عنهم
و أعلاق و جدي باقيات كما هيا
و من يسأل الركبان عن كل غائب
فلا بد أن يلقى بشيرا و ناعيا