ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٢٠ - الموفق الخازن بن شهريار
السيد الملقب ميرك [١]موسى بن الامير محمد أكبر الحسيني التوني،
ساكن المشهد
عالم فاضل متكلم فقيه مدرس جليل معاصر، له رسالة في الزكاة فارسية، و شرح مجلس ابن بابويه مع ركن الدولة فارسي، و حواشي كثيرة متفرقة، و غير ذلك.
أقول: توفي في شهر رمضان سنة ثمان و تسعين و ألف، و له تعليقات على كتاب الاحتجاج للطبرسي، و على تفسير الصافي لمولانا محسن الكاشي.
***
الامير موسى بن علي بن الحرفوش العاملي [٢]
كان فاضلا شاعرا أديبا، و من شعره:
كأن رأس جيوش الضد ليس له
علم بأن بلادي موطن الاسد
و من مهابة سيفي في القلوب غدت
أم العدو لغير الموت لم تلد
فليرقبوا صدمة مني معودة
أن لا تقر لها الاعداء في البلد
أ لست نجل علي و هو من عرفوا
منه المخافة في الاحشاء و الكبد
و انني أنا موسى منه قد ورثت
كفي سيوفا تذيب الامن في الخلد
^^^
الموفق الخازن بن شهريار
كان عالما جليلا.
[١] فى تعاليق أمل الامل: لا وجه لذكره هنا، لان ميرك جزء العلم. فلاحظ.