ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٥٦ - السيد نعمة اللّه بن عبد اللّه الحسيني الموسوي الجزائري ثم التستري
طاب ثراه، كتاب الهدية في فقه الامامية، و غير ذلك من الحواشي.
و كان أول اجتماعي مع المؤلف طاب ثراه في بلدة اصفهان، ثم اجتمعت معه في المشهد الرضوي و تباحثنا معه في فنون العلوم، ثم اجتمعنا بالبصرة، ثم في طريق الحج و دخلنا الحرم جميعا، و رأيته دخل على هيئة حسنة و خضوع و خشوع.
و الذي ذكره قبل اسمنا هو أخونا، و كنا في تحصيل العلم مشتركين، و هو كان أكبر مني سنا طيب اللّه ثراه، و كنا نقرأ في درس واحد في بلادنا الجزائر في الحويزة و في البصرة و في شيراز و في اصفهان، ثم ختم اللّه له بالسعادة فيها، و كتبت هذه الكلمات بعد وفاته بثلاثين عاما سنة احدى بعد مائة و ألف-انتهى كلام السيد نعمة اللّه.
و أقول: قد رأيت جميع مؤلفاته بتستر بخطه عند أولاده، و له مؤلفات عديدة أخرى سوى ما ذكره نفسه هنا منها: حواشيه على نهج البلاغة، و حواشيه على الصحيفة الكاملة كلتاهما على نهج ما فعله في حواشي القرآن، و منها شرحه على ملحقات الصحيفة.
و قد خلف «ره» كتبا كثيرة نفيسة، و اتفق لي بتستر بحمد اللّه تعالى ملاحظة جميعها و الانتفاع منها.
ثم أقول: و من مؤلفاته أيضا على ما سمعته من بعض من أثق به كتاب شرح اعتقادات الصدوق «ره» . فلاحظ. و قد شرحها قبله الشيخ المفيد تلميذ المؤلف الصدوق.
***