ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤١٧ - أبو اسحاق السبيعي
مائة سنة، و السبيعي بفتح السين و كسر الباء-انتهى. و قال أيضا في سنة تسع و خمسين و مائة توفي يونس بن أبي اسحاق السبيعي الهمداني بسكون الميم و الدال المهملة-انتهى. و قال أيضا في سنة ستين و مائة: توفي اسرائيل بن أبي اسحاق السبيعي الهمداني، و قيل سنة أربع و ستين. و قال الذهبي في مختصره و كذا نقل في كتاب ميزان الاعتدال: اسرائيل بن يونس بن أبي اسحاق السبيعي، أحد الاعلام، يروي عن جده و زياد بن علاقة و آدم بن علي، و يروي عنه يحيى ابن آدم و محمد بن كثير و امم، قال احفظ حديث أبي اسحاق كما احفظ سورة القرآن، قال أحمد بن حنبل ثقة، و قال أبو حاتم صدوق من أتقن أصحاب أبي اسحاق، توفي سنة اثنتين و عشرين و مائة-انتهى.
و قال الشيخ في رجاله: هاني بن هاني المرادي، و كان يروي أبو اسحاق عنه، و في رجال ابن داود هكذا: هاني بن هاني الهمداني، كان يروي أبو اسحاق عنه، و أراد بأبي اسحاق هو السبيعي. و قال الذهبي: هاني بن هاني عن علي و عنه أبو اسحاق.
و أقول: و قد ظهر من نقل كلام هؤلاء الاعلام ما في كلام الشيخ و غيره حيث اعتقدوا التعدد، و كذا ظهر أن أبا اسحاق السبيعي و ابنه يونس و سبطه اسرائيل كلهم من مشاهير علماء العامة و ليسو بشيعة كما لا يخفى. فلا تغفل.
ثم اني علقت على الرجال الكبير لميرزا محمد بعد نقل عضة من كلام هؤلاء الاكابر هكذا: أقول لعل في كون هؤلاء الثلاثة واحدا تأملا، لان بقاءه الى زمن الصادق «ع» بعيد، و مع ذلك عدم روايته عن الائمة الثلاثة الذين في البين أصلا و روايته عن أئمة الطرفين أبعد و أشبه بالمين. فتأمل.
و قلت في جملة ما علقته على ترجمة اسرائيل من ذلك الرجال هكذا: أقول قد يقع اسرائيل هذا و جده أبو اسحاق في أثناء بعض أسانيد أخبار أصحابنا، و من ذلك ما ورد في أوائل كتاب اختيار رجال الكشي للشيخ الطوسي و في أمثاله أيضا.