ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٧٢ - محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الحر العاملي المشغري،
و علومى غزيرة ليس ترضى
أبدا أن أعد في الشعراء
و قوله:
حذار من فتنة الحسنا و ناظرها
و لا ترح بفؤاد منه مكلوم
فقلبها صخرة مع ضعف قوتها
و طرفها ظالم في زي مظلوم
و قوله:
لحى اللّه من لا يغلب النفس و الهوى
اذا طلبا ما ليس يحسن في العقل
تمكن منه حب دنيا دنية
فأورده شر الموارد بالجهل
و ألجأ حب الجاه منه الى الردى
فعانى العناء الصعب في المطلب السهل
و قوله:
يا صاحب الجاه كن على حذر
لا تك ممن يغتر بالجاه
فان عز الدنيا كذلتها
لا عز الا بطاعة اللّه
و قوله من أبيات:
أ ما تبغي مدى الايام شكري
أ ما ترضا بهذا الحر عبدا
و قوله من قصيدة في مدحهم عليهم السلام:
أنا الحر لكن برهم يسترقني
و بالبر و الاحسان يستعبد الحر
و قوله من قصيدة:
أنا الحر لكن كرق لخود
سلبتني سكينة و وقارا
كل حسن من الحرائر لا بل
من اماء يستعبد الاحرارا
و هوى المجد و الملاح و أهل ال
بيت فى القلب لم يدع لي قرارا
و قوله من قصيدة:
سادتي انني لعبد لكم قن
و اني أدعى مجازا بحر