ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٦٥ - السيد محمد بن محمد بن حسن بن قاسم الحسيني العاملي العيناثي الجزيني
كفى بذاك واعظا
و زاجرا لمن يعي
حسبك نفسي أقبلي
نصحي و لا تضيعي
و قوله من قصيدة:
للّه بعد أيامي بأكناف الحمى
و الدهر طلق المجتلى عذب الجنا
اذ شرتي و صبوتي ما فتئت
في فتيات الحي ميلا و هوى
من كل نجلاء اللحاظ غادة
ترمى حواليك بأحداق المها
و كل هيفاء تريك ان بدت
قضيب بان فوقه شمس ضحى
و كل غيداء اذا ما التفتت
أغضى لها من غيد ظبي الفلا
حتى اذا شبيبتي تصرمت
وريق العمر تولى و انقضى
أعرض عني الغانيات ريبة
به و عرضن بصدي و جفا
فحالفي يا نفس أرباب التقى
و خالفى نهج الضلال و العمى
و المرء لا يجزى بغير سعيه
اذ ليس للانسان الا ما سعى
و اعلم بأن كل من فوق الثرى
لا بد من مصيره الى البلى
و كل الى اللّه الامور تسترح
و عد الى مدح الحبيب المجتبى
الماجد المبعوث فينا رحمة
محمد الهادي النبي المصطفى
و اثنى على أخيه و ابن عمه
قسيم دار الخلد حقا و لظى
و الحسن المسموم ظلما و الحسين
السيد السبط شهيد كربلا
فهم منار الحق للخلق فما
أفلح من ناواهم و من شنا
و قوله:
أخي لا تركنن الى أحد
حتى يواريك ضيق الرمس
و عش فريدا من الانام ففي
البعد عن الانس غاية الانس
^^^