ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٧٩ - الخطيب أبو الفضل يحيى بن سلام بن الحسين بن محمد الحصكفي
حيدرة و الحسنان بعده
ثم علي و ابنه محمد
و جعفر الصادق و ابن جعفر
موسى و يتلوه علي السيد
أعني الرضا ثم ابنه محمد
ثم علي ابنه المسدد
و الحسن الثاني و يتلو تلوه
محمد بن الحسن المفتقد
فانهم أئمتي و سادتي
و ان يحا؟ معشر و قيدوا
أئمة أكرم بهم أسما
ؤهم مشرودة يطرد
هم حجج اللّه على عباده
و هم اليه منهج و مقصد
قوم لهم مجد و فضل باذخ
يعرفه المشرك و الموحد
قوم لهم في كل أرض مشهد
لا بل لهم في كل قلب مشهد
قوم منى و المشعرانى
لهم و المروتان و المسجد
قوم لهم مكة و الابطح و الخي
ف و الجمع و البقيع الغرقد
أقول: هذا ما أورده القاضي نور اللّه في كتاب مجالس المؤمنين.
و قال ابن الاثير في الكامل في وقائع سنة ثلاث و خمسين و خمسمائة: انه توفي فيها يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد أبو الفضل الحصكفي الاديب بميافارقين، و له شعر حسن و رسائل جيدة مشهورة، و كان يتشيع، و مولده نطنزة، فمن شعره:
و طبع بتّ أعذله
و يرى عذلي من العبث
قلت ان الخمر مخبثة
قال حاشا لها من الخبث
قلت فالارفاث تتبعها
قال طيب العيش في الرفث
قلت منها القىء قال أجل
سرفت من مخرج الخبث
و سأسلوا قلت متى
قال عند الكوز في الحدث
-انتهى.