ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٧١ - السيد الجليل الاواه ضياء الدين القاضي نور اللّه بن السيد الشريف الدين
لسنة عشرة و ألف، و كان افتتاحه في مفتتح شهر رجب المرجب المنتظم في سلك شهور سنة ثمان و تسعين و تسعمائة في بلدة لاهور صينت عن آفات الدهور، هكذا وجدت صورة خطه على آخر كتاب المجالس المذكور.
و من مؤلفاته أيضا رسالة في فضل يوم عيد بابا شجاع الدين، و هو يوم قتل عمر بن الخطاب كما نسبها اليه السيد الميرزا محمد رضا في تفسيره نقلا عن السيد ماجد البحراني عن المولى سبط مير سيد التستري و نقلها بتمامها.
و من مؤلفاته أيضا كتاب النور الانور الازهر في تنوير خفايا رسالة القضاء و القدر للعلامة الحلي، و رأيت هذا الكتاب في هراة، و هو كتاب حسن جدا في رد رسالة بعض علماء الهند من أهل السنة ممن عاصره و قد توفي في عصر هذا السيد في رد رسالة العلامة رسالة استقصاء النظر في مسألة القضاء و القدر.
و من مؤلفاته أيضا رسالة في علم الاسطرلاب بالفارسية مشتملة على مائة باب حسنة الفوائد، و قد رأيتها ببلدة فراه، و لكن اسمه في الديباجة هكذا: نور اللّه ابن محمد الحسيني المرعشي. فتأمل.
ثم أقول: ان المرعشي نسبة الى جده الاعلى، أعني عليا الملقب بالمرعش ابن عبد اللّه بن محمد الملقب بالسيلق بن الحسن بن الحسين الاصغر بن الامام زين العابدين، و ليس نسبة الى بلدة مرعش كما لا يخفى.
و السادات المرعشية طائفة معروفة و الى الان موجودة أيضا. و المرعش بفتح الميم و سكون الراء المهملة و كسر العين المهملة ثم الشين المعجمة أخيرا -كذا يظهر من رجال ابن داود في ترجمة الحسن بن محمد بن حمزة الحسيني الطبري، و لكن المتداول فتح العين. فلاحظ.
قال في تقويم البلدان نقلا عن اللباب: مرعش بفتح الميم و سكون الراء المهملة و فتح العين المهملة و في آخرها شين معجمة، من حصون الشام الشمالية