ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٨٧ - الشيخ شمس الدين أبو عبد اللّه الشهيد محمد بن مكي العاملي الجزيني
المتعصبين عليه فقتل ثم صلب و رجم ثم أحرق قدس اللّه روحه-سمعنا ذلك من بعض المشايخ و رأينا بخط بعضهم، و ذكر أنه وجده بخط المقداد تلميذ الشهيد [١].
أقول: و للشهيد ثلاثة أولاد فضلاء فقهاء، و هم الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن و الشيخ ضياء الدين أبو القاسم علي و الشيخ رضي الدين محمد، و الظاهر ان الاول أصغر سنا من الاخيرين. و له بنت فاضلة و هي أم الحسن فاطمة المدعوة بست المشايخ، و زوجة و كانت أيضا فاضلة و هي أم علي. و قد مضى و سيجىء شرح أحوال هؤلاء. و كان الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن داود المؤذن العاملي الجزيني ابن عمه.
يروي عنه جماعة كثيرة منهم أولاده الثلاثة و بنته و زوجته.
و ممن روى هو عنهم: السيد عميد الدين الاعرج الحسيني، و الشيخ جلال الدين أبو محمد الحسن بن نما، و الشيخ رضي الدين أبو الحسن علي ابن الشيخ جمال الدين أحمد المزيدي.
و رسالة التكليف له رأيتها في بلدة عبد العظيم و في آخرها ذكر الاخبار الواردة في الآداب و السنن و غيرها. و رأيت نسخة عتيقة منها في بلدة أردبيل و هي هكذا «المقالة التكليفية» ، و هي رسالة مبسوطة كثيرة الفوائد مشتملة على المسائل المتعلقة بالتكليف و فيها أخبار كثيرة جديدة من كتب غريبة و مشهورة.
و له أيضا حواشي القواعد الى آخر الكتاب سماها حواشي النجارية لانها مأخوذة من حاشية. . .
و رسالة مختصرة في العقائد، و شرح مبادئ الاصول للعلامة رأيت قطعة
[١] فى تعاليق أمل الامل: و وجد أيضا بخط رضى الدين أبى طالب ولد الشهيد.