ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٦٩ - السيد الجليل الاواه ضياء الدين القاضي نور اللّه بن السيد الشريف الدين
بما أورد عليه العلامة التفتازاني و دفع كلام الفخر الرازي في التفسير الكبير، و عندنا منها نسخة.
و له أيضا رسالة في تفسير آية «فَمَنْ يُرِدِ اَللّٰهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاٰمِ» الآية من سورة الانعام، و تعرض فيها لدفع كلام النيسابوري في تفسيره، و على كلتا النسختين حواشي منه كثيرة، و عندنا منها أيضا نسخة.
و قد نسب اليه بعضهم كتاب مثالب النواصب أيضا، و أظن أنه لغيره، بل هو بعينه كتاب مصائب النواصب له و الاشتباه قد نشأ من ذلك البعض. فتأمل.
و لعله لابن شهرآشوب. فلاحظ.
و له أيضا الرسالة المسحية مبسوطة ذكر فيها أدلة طائفة الشيعة و أهل السنة في مسألة غسل الرجلين و مسحهما، و قد رأيتها في بلدة أشرف من بلاد مازندران عند المدرس.
و رسالة في ذكر أسامي وضاعي الحديث و بيان أحوالهم، و قد رأيتها و لم يحضرني الان موضعه.
و له أيضا كتاب مجالس المؤمنين بالفارسية، و هو كتاب كبير معروف في ذكر طائفة من علماء الشيعة و رواتهم و زمرة من مشاهير الامامية من السلاطين و الامراء و الصوفية و الشعراء في الازمنة السالفة الى زمانه، فرغ من تأليفه سنة تسعين و تسعمائة، و قد أفرط في ذلك و فرط، و هو من جملة البواعث لنا في انشاء هذا الكتاب المسمى برياض العلماء، و انما ألف «ره» كتابه المذكور حيث رأى أن المخالفين علينا قد طعنوا بأن مذهب الشيعة قد حدث في مبدأ ظهور دولة الصفوية و خروج السلطان شاه اسماعيل الصفوي و نحو ذلك من أقاويلهم المخيلة الفاسدة، و قد مرت الاشارة اليه أيضا في أول الديباجة، و كان فراغه من مجالس المؤمنين يوم الخميس الثالث و العشرين من شهر ذي القعدة