ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٣٩ - الشيخ الفقيه الافضل نجيب الدين أبو زكريا و يقال أبو أحمد أيضا يحيى بن
يحيى و سعيد.
و قد رأيت اجازة أخرى له قدس سره بخطه الشريف أيضا على ظهر نهج البلاغة أيضا، و قد كتبها للسيد نجم الدين أبي عبد اللّه الحسين بن أردشير بن محمد الطبري، كما أوردته في ترجمته، و كان تاريخها سنة سبع و سبعين و ستمائة و كان خطه الشريف متوسطا في الجودة.
ثم أقول: يظهر من تلك الاجازتين أنه يروي نهج البلاغة عن السيد محيى الدين أبي حامد محمد بن عبد اللّه بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي عن ابن شهرآشوب-الى آخر سنده المذكور. و يروي أيضا عن السيد محيى الدين المذكور فيهما عن السيد عزّ الدين أبي الحارث محمد بن الحسن ابن علي الحسيني البغدادي عن القطب الراوندي-الى آخر السند المذكور فيهما.
و اعلم أنه قد عده بعض تلامذة الشيخ علي الكركي في رسالته المعمولة في أسامي مشايخنا في جملة المشايخ و لكن قال: و منهم الشيخ نجيب الدين يحيى بن محمد بن حسن بن سعيد مصنف جامع الشرائع-انتهى.
و أقول: لعل في النسخة سقما. فلاحظ. اذ من المعلوم البين ان اسم والده أحمد لا محمد.
و قد نسب الشهيد في شرح الارشاد في بحث قضاء الصلاة الفائتة الى الشيخ نجيب الدين هذا مسألة مفردة في هذا المعنى على ما هو الظاهر من كلامه كما سيجىء في ترجمة الشيخ يحيى بن سعيد جد الشيخ منتجب الدين هذا و قال انه كان أولا قائلا بوجوب التضيق ثم رجع الى القول بالتوسعة.
ثم انه يظهر من اجازة الشيخ حسين بن علي بن حماد الليثي الواسطي للشيخ نجم الدين خضر بن محمد بن نعيم المطارآبادى أن والد الشيخ حسين المذكور