ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٣٧ - الشيخ الفقيه الافضل نجيب الدين أبو زكريا و يقال أبو أحمد أيضا يحيى بن
كان الجد الامي للشيخ نجيب الدين هذا، و من ذلك الشهيد في الذكرى، و من ذلك ما قاله السيد الداماد في حواشي شارع النجاة من أن الشيخ نجيب الدين هذا سبط ابن ادريس، يعني أن أمه كانت بنت ابن ادريس.
و كان قدس سره-على ما قاله بعض العلماء-من تلامذة المحقق ابن عمه، و أما قول الشيخ المعاصر «كما رأيته بخط ابن طاوس» يعني السيد عبد الكريم ابن طاوس المذكور فصورة خطه رضي اللّه عنه على هامش معالم العلماء المزبور هكذا «بلغ قراءة على شيخنا العلامة بقية المشيخة نجيب الدين يحيى بن سعيد أدام اللّه بركته في ثاني عشر ذي القعدة سنة ست و ثمانين و ستمائة. كتبه عبد الكريم ابن طاوس الحسني حامدا مصليا مستغفرا» انتهى.
ثم أقول: و من مؤلفات الشيخ نجيب الدين هذا كتاب الفحص و البيان عن أسرار القرآن، نسبه اليه الشيخ زين الدين البياضي في كتاب الصراط المستقيم و قال: انه قدس سره قد قابل في ذلك الكتاب الآيات الدالة على اختيار العبد بالآيات الدالة على الجبر، فوجد آيات العدل تزيد على آيات الجبر بسبعين آية.
و من مؤلفاته أيضا كتاب نزهة الناظر في الجمع بين الاشباه و النظائر، نسبه اليه جماعة من العلماء و صرح به الاستاد الاستناد أيضا في أول بحار الانوار و أورده مع كتاب جامع الشرائع المذكور و ينقل منهما فيه و يعتمد عليهما و قال:
ان كلاهما من مؤلفات الشيخ الافضل نجيب الدين يحيى بن سعيد و ان مؤلفهما من مشاهير العلماء المدققين و أقواله متداولة بين المتأخرين، و هو ابن عم المحقق مؤلف الشرائع و المعتبر-انتهى.
و أقول: قد يقال ان كتاب نزهة الناظر المذكور ليس من مؤلفاته. فلاحظ.
و عندنا أيضا نسخة من كتاب نزهة الناظر المذكور، و هو كتاب لطيف كثير الفوائد في الفقه، و أورد فيه من المسائل الفقهية ماله عدد و تعدد، و قد حاذى