ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٦٧ - الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن حيدر الشعيري
أعجب من قوم بأهوائهم
لمقتضى عقلهم ينقضون
يوحدون اللّه لكنهم
باللّه مع توحيدهم مشركون
اذ نزهوا الشيطان عن كل ما
كان قبيحا بئسما يحكمون
و نسبوا كل قبيح الى
رب السماوات و لا يستحون
ضلت مساعيهم و هم يحسبون
أنهم في صنعهم يحسنون
ان ألزموا الحق أجابوا بما
أجاب من غي به الكافرون
آباؤنا من قبل كانوا كذا
انا على آثارهم مقتدون
و هي طويلة في الرد عليهم.
[و قد وجدت بخطه «ره» ما هذه صورته: روي بطريق أهل البيت عليهم السلام ان من أراد الكتابة في حاجة فليكتب أولا بقلم غير مديد « بسم اللّه الرحمن الرحيم . ان اللّه وعد الصابرين المخرج مما يكرهون و الرزق من حيث لا يحتسبون جعلنا اللّه و اياكم من الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون» ثم يكتب في حاجته فانها تقضى انشاء اللّه تعالى] [١].
***
الاجل عماد الدين محمد بن محمد بن الحسين بن مرزبان القمي
فاضل ثقة-قاله منتجب الدين.
***
الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن حيدر الشعيري
عالم صالح-قاله منتجب الدين. و ينسب اليه كتاب جامع الاخبار،
[١] الزيادة من المخطوطة التى صححها الافندى.