ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٦١ - المحقق خواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي
و مدة عمر الخواجة خمس و سبعون و سبعة أيام، و كان وفاته آخر النهار يوم الاثنين ثامن عشر شهر ذي الحجة الحرام سنة ٦٧٢ ببغداد، و تولده أول النهار بطالع الحوت.
و رأيت في بعض الكتب أنه اشتغل في العلوم العقلية في طوس أولا على خاله، ثم انتقل الى نيسابور و بحث مع فريد الدين الداماد و قطب الدين المصري و غيرهما من الافاضل، و قرأ الاشارات على فريد الدين المذكور و هو على صدر الدين الرخسي و هو على أفضل الفيلاقي و هو على أبى العباس اللوكري و هو على بهمنيار و هو على الشيخ أبى علي.
و رأيت في بعض الكتب أنه قرأ الشرعيات على والده و والده على فضل اللّه الراوندي و هو على السيد المرتضى.
و قد قرأ على مولانا فريد الدين و غيرهم من الافاضل، حيث قال «ره» في رسالته في الاشكالات الواردة على الحكماء في العلة التامة على طريقتهم ما هذا لفظه: و قد اعترض في هذا الموضع عليهم استادي الامام فريد الدين محمد داماد النيسابوري رحمه اللّه.
و قرأ أيضا عند الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الاصفهاني على ما مر في ترجمته.
و من جملة تصانيفه: كتاب أساس الاقتباس فارسي مبسوط في المنطق رأيته في طهران، و رسالة أخلاق ناصري فارسية مشهورة صنفها في أوان كونه محبوسا عند القرامطة في قلعة الموت، و رأيت منه نسخة في بلدة آمل من بلاد مازندران و كان تاريخ كتابته سنة ست و ثمانين و ستمائة و هو قريب من زمن موت المؤلف. و رسالة في النجوم المشهورة بسى فصل عربية، و أخرى أيضا فارسية، و رسالة في الرمل سماها الثمرة و الشجرة.