ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٠ - أبو علي محمد بن أحمد بن الجنيد
الايقاد و هو الرد على المؤبدة [١]، حدائق القدس في الاحكام التي اختارها لنفسه، تنبيه الساهي بالعلم الالهي، استخراج المراد من مختلف الخطاب، الشهب المحرقة للابالس المشرقة [٢]يرد فيه على أبي القاسم البقال المتوسط الزيدي، الافهام لاصول الاحكام، ازالة الران عن قلوب الاخوان في الغيبة، فرش الطور و ينبوع النشور [٣]في معنى الصلاة على النبي و آله عليهم السلام، الفسخ على من أجاز النسخ، تفسح العرب في لغاتها و اشاراتها الى مرادها، في معنى [٤]الاشارات الى ما يكره العوام و غيرهم من الاسباب، الارتياع في تحريم الفقاع [٥]الافصاح و الايضاح للفرائض و المواريث-قاله ابن شهرآشوب في معالم العلماء [٦].
و قد ذكره العلامة في الخلاصة فقال: محمد بن أحمد بن الجنيد أبو علي الكاتب الاسكافي، كان شيخ الامامية جيد التصنيف حسنه، وجه في أصحابنا ثقة جليل القدر، صنف فأكثر. . . و قد ذكرت خلافه في كتبي. قال الشيخ الطوسي:
انه كان يرى القول بالقياس [٧]فتركت لذلك كتبه و لم يعول عليها-انتهى [٨].
[١] فى المصدر «على المرتدة» .