ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٠ - الشيخ بهاء الدين محمد بن أحمد بن محمد الوزيري
و مالئة الحجلين تملأ مسمعي
حديثا مريبا و هي عف ضميرها
لها نظرة تهدي الى القلب سكرة
كأن بعينيها كؤسا تديرها
و قوله من قصيدة:
و ظلام الشباب أحسن عندي
من مشيب يظلني بضياء
و لذكرى ذاك الزمان حيازيمي
تطوى بالزفرة الصعداء
كلما أوقدت على القلب نارا
شرق العين يا أميم بماء
و ذكره ابن خلكان و أثنى عليه و قال: قسم ديوانه الى أقسام: منها العراقيات، و منها النجديات، و منها الوجديات. . . و له تصانيف كثيرة منها: تاريخ أبيورد، و كتاب المختلف و المؤتلف، و طبقات كل فن، و ما اختلف و أتلف في أنساب العرب، و له في اللغة مصنفات كثيرة لم يسبق الى مثلها. . . و كانت وفاته سنة ٥٠٧ [١]-انتهى [٢].
***
الشيخ بهاء الدين محمد بن أحمد بن محمد الوزيري
عدل فقيه صالح-قاله منتجب الدين.
***
[١] كذا فى نسخ الكتاب، و نص عبارة الوفيات هى «و كانت وفاة الابيوردى المذكور بين الظهر و العصر يوم الخميس العشرين من ربيع الاول سنة ٥٥٧ باصبهان مسموما، و صلّى عليه فى الجامع العتيق بها» و فى الاعيان ٤٣/٢٦١ «مات باصبهان ٢٠ ربيع الاول سنة ٥٠٧» .