ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٧٤ - محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الحر العاملي المشغري،
ليت اني فيما يساوي تمام الم
يل عرضا و الشمس في السرطان
و قوله من أخرى:
غادة قد غدت لها حكمة ال
عين و أضحت عن غيرها في انتفاء
بين ألحاظها كتاب الاشا
رات و في ريقها كتاب الشفاء
و قوله من أخرى:
فروى لحظها كتاب الاشا
رات و كم قد روى عن الغزالي
و كتاب الشفاء عن ريقها يرويه
حيث يروي بذاك الزلال
و قوله من أخرى:
مطول الفرع على متنها
و خصرها مختصر نافع
و قوله من أخرى:
لاحت محاسن برق مبسمها
حتى نسيت محاسن البرقى
و قوله:
ءأرغب عن وصل من وصله
دواء لقلبى و عقلي و ديني
كتاب المحاسن في وجهه
و يتلوه فيه كتاب العيون
و قوله:
كأن قلبي اذ غدا طائرا
مضطربا للغم لما هجم
ملامة في أذني عاشق
أو عربي في بلاد العجم
أقول: قد سبقه اليه (أي الى جمع أدعية الامام السجاد عليه السلام) جماعة من العلماء، فقد ألف مثل ذلك و كان عندنا من بعضها نسخة عتيقة جدا، و ممن جمع ذلك السيد أبو القاسم زيد بن اسحاق الجعفري و يروي عنه الشيخ منتجب الدين بتوسط والد نفسه، و منهم السيد أبو ابراهيم ناصر بن الرضا بن محمد بن عبد اللّه العلوي الحسيني و كان من تلامذة الشيخ الطوسي و يروي عنه