ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٧١ - محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الحر العاملي المشغري،
و قوله من قصيدة في مدحهم عليهم السلام:
و في كل بيت قلته ألف نكتة
تحسنه من فضلهم و تجيده
و غيري اذا ما قال شعرا محافظ
على وزنه من غير معنى يفيده
و قوله من قصيدة:
قلما فاخروا سواهم و حاشا
ذهبا أن يفاخر الفخارا
و أرى قولنا الائمة خير
من فلان و من فلان عارا
انما سبقهم لبكر و عمرو
مثل ما يسبق الجواد الحمارا
انني ذو براعة و اقتدار
جاوز الحد في الانام اشتهارا
و اذا رمت وصف أدنى علاهم
لا أرى لي براعة و اقتدارا
و قوله من قصيدة ثمانين بيتا خالية من الالف في مدحهم عليه السلام:
وليي علي حيث كنت وليه
و مخلصه بل عبد عبد لعبده
لعمرك قلبي مغرم بمحبتي
له طول عمري ثم بعدي لولده
و هم مهجتي هم منيتي هم ذخيرتي
و قلبي بحبهم مصيب لرشده
و كل كبير منهم شمس منبر
و كل صغير منهم شمس مهده
و كل كمي منهم ليث حربه
و كل كريم منهم غيث وهده
بذلت له جهدي بمدح مهذب
بليغ و مثلي حسبه بذل جهده
و كلفت فكري حذف حرف مقدم
على كل حرف عند مدحي لمجده
و قوله:
علمي و شعري اقتتلا و اصطلحا
فخضع الشعر لعلمي راغما
فالعلم يأبى أن أعد شاعرا
و الشعر يرضى أن أعد عالما
و قوله من قصيدة:
حسن شعري ما زال يرضى
و لا ينكر لي أن أعد في العلماء