ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٦٩ - محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الحر العاملي المشغري،
فهن سلبن العلم و الحلم في الصبا
و هم وهبونا العلم و الحلم في الصبى
هواهن لي داء هواهم دواؤه
و من يك ذا داء يرد متطببا
لئن كان ذاك الحسن يعجب ناظرا
فانا رأينا ذلك الفضل أعجبا
و قوله من قصيدة أخرى طويلة في مزج الغزل بالمدح:
سعدي بسعدى فاذا ما نأت
سعدى فلا مطمع في السعد
و فضل أهل البيت مع حسنها
كلاهما جازا عن الحد
و تلك دنيانا و هم ديننا
و ما من الامرين من بد
و حبها من أعظم الغي و ال
حب لهم من أعظم الرشد
بل حبها عار و حبي لهم
مجد و ليس العار كالمجد
و قوله:
كم حازم ليس له مطمع
الا من اللّه كما قد يجب
لاجل هذا قد غدا رزقه
جميعه من حيث لا يحتسب
و قوله:
كم من حريص رماه الحرص في شعب
منها الى أشعب الطماع يتشعب
في كل شىء من الدنيا له طمع
فرزقه كله من حيث يحتسب
و قوله:
سترت وجها بكف خضيب
اذا رأتني من خوف عين الرقيب
كيف نحظى بالاجتماع و قد عا
ين كل اذ ذاك كف الخضيب
[و بودي لو كان ذاك الذي لاح
من الورد في الخدود نصيبي
ذلك الهجر في الصبى كان خيرا
من وصال سخت به في مشيبي] [١]
و قوله:
و لما التقينا عانقتني غزالة
بديعة وصف من حسان الولائد
[١] الزيادة من ديوان المؤلف.