ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٦٨ - محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الحر العاملي المشغري،
صلّى اللّه عليه و آله و الائمة عليهم السلام:
كيف تحظى بمجدك الاوصياء
و به قد توسل الانبياء
ما لخلق سوى النبي و سبطي
ه السعيدين هذه العلياء
فبكم آدم استغاث و قد
مسته بعد المسرة الضراء
و قوله من القصائد المحبوكات الطرفين في مدحهم عليهم السلام من قافية الهمزة:
أغير أمير المؤمنين الذي به
تجمع شمل الدين بعد تناء
أبانت به الايام كل عجيبة
فنيران بأس في بحور عطاء
و هي تسع و عشرون قصيدة.
و قوله من قصيدة محبوكة الاطراف الاربعة:
فان تخف في الوصف من اسراف
فلذ بمدح السادة الاشراف
فخر لهاشمي أو منافي
فضل سما مراتب الآلاف
فعلمهم للجهل شاف كافي
فضلهم على الانام وافي
فاقوا الورى منتعلا و حافي
فضل به العدو ذو اعتراف
فهاكها محبوكة الاطراف
فن غريب ما قفاه قاف
و قوله:
ان سر الصديق عندي مصون
ليس يدريه غير سمعي و قلبي
لم أكن مطلعا لساني عليه
قط فضلا عن صاحب و محب
حكمه انني اخلده في الس
جن أعني الفؤاد من غير ذنب
لست أخفي سري و هذا هو الوا
جب عندي اخفاء أسرار صحبي
و قوله من قصيدة طويلة في مزج المدح بالغزل:
لئن طاب لي ذكر الحبائب انني
أرى مدح أهل البيت أحلى و أطيبا