ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٦ - مولانا محمد أمين الاسترابادي
يروي عن السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي.
و قد ذكره صاحب سلافة العصر في محاسن أعيان العصر و أثنى عليه و ذكر أنه جاور بمكة و توفي بها سنة ١٠٣٦ [١].
أقول: كتابه الفوائد المدنية كان أولا حواشي على تمهيد القواعد للشيخ زين الدين، و لكن أدرج فيها فوائد جليلة كثيرة جدا و ألفها في مكة المعظمة، و لما كانت المسائل المذكورة فيها مما استفادها في المدينة المشرفة و لهذا سماها الفوائد المدنية، و قد تعرض فيها لكلام شيخنا البهائي و كان في حياة الشيخ البهائي، ثم بعد ذلك غيرها و جعلها كتابا على حدة. و قد رأيت النسخة الاولى ببلدة بارفروش من بلاد مازندران.
و شرح الاستبصار هو الذي سماه الفوائد المكية، و بلغ الى الباب العاشر و هو باب ماء القليل يحصل فيه النجاسة، و لكن له تعليقات الى آخر الكتاب، و كان عند نسخة من الاستبصار بخطه و عليها حواشي بخطه أيضا.
و رسالة في طهارة الخمر و نجاستها، ألفها للسلطان شاه صفي الصفوي في مكة المعظمة و أرسلها اليه سنة أربع و ثلاثين و ألف، و قد ألف في رده الامير السيد أحمد صهر السيد الداماد رسالة على حدة.
و كتاب فوائد الدقائق ليس بالذي سماه بدانشنامه شاهي، فان هذه رسالة فارسية فيها أربعون مسألة في مطالب من العلوم المتفرقة، ألفها و أرسلها هدية للسلطان الباذل شاه صفي.
و له أيضا فوائد و تعليقات على أصول الكافي، قد جمعها الفاضل القزويني و صار حاشية مستقلة.
و له أيضا رسالة في رد المطالب التي ذكرها المولى جلال الدين الدواني
[١] سلافة العصر ص ٤٩٩. و فى الاعيان ٤٣/٣٣٣ «توفى سنة ١٠٢٣» ، و هذا لا يوافق مع التاريخ المذكور لرسالة طهارة الخمر.