ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٨١ - الشريف الرضي الموسوي، و هو أبو الحسن محمد بن الحسين
و ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة و غيرهم [١].
[و قال صاحب عمدة الطالب عند ذكره: أبو الحسن ذو الحسبين نقيب النقباء، ذو الفضائل الشائعة و المكارم الذائعة، كانت له هيبة و جلالة ببغداد، و فيه ورع و عفة و تقشف و مراعاة للاهل و العشيرة، ولي نقابة الطالبيين مرارا، و كانت اليه امارة الحاج و المظالم. . . و كان أحد علماء عصره، قرأ على أجلاء الافاضل، و له من التصانيف كتاب المتشابه في القرآن، و كتاب مجازات الآثار النبوية، و كتاب نهج البلاغة، و كتاب تلخيص البيان عن مجازات القرآن، و كتاب الخصائص، و كتاب سيرة والده الطاهر، و كتاب انتخاب شعر ابن الحجاج سماه الحسن من شعر الحسين، و كتاب أخبار قضاة بغداد، و له رسائله ثلاث مجلدات، و كتاب ديوان شعره. . . و هو أشعر الطالبيين، لان المجيد منهم ليس بمكثر و المكثر ليس بمجيد، و الرضي جمع بين الاكثار و الاجادة -انتهى] [٢].
و من شعره قوله من قصيدة:
كم مقام على الهوان و عندي
مقول صارم و أنف حمي
و اباء محلق بي عن الضي
م كما زاغ طائر وحشي
أي عذر الى المجد ان ذ
ل غلام في غمده مشرفي
قد يذل العزيز ما لم يشمر
لانطلاق و قد يضام الأبيّ
أرتضى بالاذى و لم يقف العز
م مضاء و لم تعز المطي
[١] دمية القصر ص ٧٣، و يتيمة الدهر ٣/١٣٦-١٥٦، و شرح ابن ابى الحديد ١/٣١-٤١.