ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٨٤ - الشريف الرضي الموسوي، و هو أبو الحسن محمد بن الحسين
أقول: كتابه حقائق التأويل تفسير حسن جيد، رأيت مجلداته في خزانة مولانا الامام الرضا عليه السلام، ليس له نظير، يظهر منه عرص؟ علمه، خصوصا في علوم العربية و الكلام.
و رأيت المجازات النبوية في ناحية عبد العظيم عند المدرس.
و من تصانيفه أيضا كتاب ديوان اشعاره أربع مجلدات، جمعه أبو الحكيم الجرني-كذا ذكره صاحب كتاب الرياض.
و خصائص الائمة رأيته في بلدة أردبيل، بلغ بقدر ثلاثة آلاف بيت و دخل الى كلمات متفرقة بليغة لمولانا علي عليه السلام.
و مولده سنة ٣٥٩ فكان عمره ٤٧ سنة، و في بعض الكتب أن وفاته سنة أربع و أربعمائة، و رثاه أخوه المرتضى بقصيدة مشهورة من جملتها:
يا للرجال لفجعة جذمت يدي
و وددت لو ذهبت علي راسي
قال الشهيد الثاني في رسالة [منية المريدفي]آداب المفيد و المستفيد:
و قد روي أن السيد الرضي الموسوي قدس اللّه روحه كان عظيم النفس عالي الهمة أبي الطبع لا يقبل لاحد منة، و له في ذلك قصص غريبة مع الخليفة العباسي حين أراد جلبه بسبب مولود ولد له، و منها أن بعض مشايخه قال له يوما: بلغني أن دارك ضيقة لا تليق بحالك ولي دار واسعة صالحة لك قد وهبتها لك فانتقل اليها. فأبى و أعاد عليه الكلام فقال: يا شيخ أنا لم أقبل بر أبى فكيف أقبل من غيره. فقال له الشيخ: أنا حقي عليك أعظم من حق أبيك لاني أبوك الروحاني و هو أبوك الجسماني. فقال له السيد «ره» : قبلت الدار. و من هنا قال بعض الفضلاء:
من علّم العلم كان خير أب
ذاك أبو الروح لا أبو النطف
و رأيت في بعض كتب واحد من الافاضل و كان عتيقا جدا: ان الطائع باللّه