ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٧٢ - أبو الحسين أحمد بن منير العاملي الطرابلسي الشامي الملقب مهذب الدين
و اذا الكريم رأى الخمول نزيله
في منزل فالرأي أن يترحلا
كالبدر لما ان تضاءل جد في
طلب الكمال فحازه متنقلا
سفها بحلمك ان رضيت بمشرب
رنق و رزق اللّه قد ملأ الملا
ساهمت عيسك مر عيشك قاعدا
أ فلا فليت بهن ناصية الفلا
فارق ترق كالسيف سل فبان فى
متنيه ما أخفى القراب و أخملا
لا تحسبن ذهاب نفسك ميتة
ما الموت الا أن تعيش مذللا
للقفر لا للفقر هبها انما
مغناك ما أغناك أن تتوسلا
لا ترض من دنياك ما أدناك من
دنس و كن طيفا جلا ثم انجلى
وصل الهجير بهجر قوم كلما
أمطرتهم شهدا جنوا لك حنظلا
من غادر خبثت مغارس وده
فاذا محضت له الوفاء تأولا
للّه علمي بالزمان و أهله
ذنب الفضيلة عندهم ان تكملا
طبعوا على لؤم الطباع فخيرهم
ان قلت قال و ان سكت تقولا
أنا من اذا ما الدهر همّ بخفضه
سامته همته السماك الاعزلا
واع خطاب الخطب و هو مجمجم
راع أكل العيس من عدم الكلا
زعم كمنبلج الصباح وراؤه
عزم كحد السيف صادف مقتلا
و قوله:
لا تغالطني فما تخفي علامات المريب
أين ذاك البشر يا مولاي من هذا القطوب [١]
و له مدائح فى أهل البيت عليهم السلام.
و ذكر ابن خلكان انه توفي سنة ٥٤٨ [٢]، و ذكر ان ابن عساكر ذكره فى
[١] وفيات الاعيان ١/١٤١.