ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٧ - الشيخ ابراهيم بن ابراهيم بن فخر الدين العاملي البازوري
و كم بكته محاريب المساجد اذ
كانت تضيء دجى منه بأنوار
فاق الكرام و لم تبرح سجيته
اطعام ذي سغب مع كسوة العاري
جل الذي اختار في طوس له جدثا
في ظل حام حماها نجل أطهار
الثامن الضامن الجنات أجمعها
يوم القيامة من جود لزوار
و قوله من قصيدة يمدح بها الشيخ زين الدين بن محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني:
كمولاي زين الدين لا زال راكبا
سوابق مجد في يديه زمامها
اذا انقض منكم كوكب لاح كوكب
به ظلمات الجهل يجلى ظلامها
فما نال مجدا نلتم من سواكم
و لا انفك منكم للبرايا أمامها
مطايا العلى ما انقدن يوما لغيركم
و موضعكم دون البرايا سنامها
حللتم بفرق الفرقدين و شدتم
رسوم على قد طال منها انهدامها
محط رحال الطالبين جنابكم
و ما ضربت الا لديكم خيامها
اذا تليت في الناس آيات ذكركم
لها سجدت أخيارها و طغامها
و قوله من قصيدة يمدح بها السيد حسين بن السيد محمد بن أبي الحسن الموسوي العاملي:
للّه أية شمس للعلى طلعت
من أفق سعد بها للحائرين هدى
و أي بدر كمال في الورى طلعت
أنواره فانجلت سحب العمى أبدا
قد أصبحت كعبة العافين حضرته
تطوف من حولها آمال من وفدا
لا زلت انسان عين الدهر ما رشفت
شمس الضحى من ثغور الزهر ريق ندا
و البازورية قرية ينسب اليها [١].
***
[١] فى اعيان الشيعة ٥/٩٣: قرية بقرب صور.