ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٣٧ - الشيخ المفيد ابو علي الحسن بن الشيخ ابى جعفر محمد بن الحسن بن
وقع على أن الامر فيها للاستحباب، حتى أن والده «قده» أيضا نقل في الخلاف الاجماع منا على أن الامر فيها للندب قطعا.
و قال الشيخ منتجب الدين في الفهرس عند ذكره: فقيه ثقة عين، قرأ على والده جميع تصانيفه، أخبرنا الوالد عنه-انتهى.
و أورده ابن شهرآشوب في معالم العلماء و قال: له كتاب المرشد الى سبيل المتعبد-انتهى [١].
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل: انه كان عالما فاضلا فقيها محدثا جليلا ثقة، له كتب منها كتاب الامالي و شرح النهاية-يعنى لوالده في الفقه-و غير ذلك-انتهى [٢].
و أقول: قد نسب اليه الشهيد الثاني في رسالة الجمعة كتاب-الخ. فلاحظ.
و قال الاستاد الاستناد أيده اللّه في أول البحار: و كتاب المجالس الشهير بالامالي للشيخ الجليل أبى علي الحسن بن شيخ الطائفة قدس اللّه روحهما [٣]
ثم قال في الفصل الثانى بعد نقل كتب الشيخ الطوسى: و أمالي ولده العلامة في زماننا أشهر من أماليه، و اكثر الناس يزعمون أنه أمالي الشيخ، و ليس كذلك كما ظهر لي من القرائن الجلية، لكن امالي ولده لا يقصر عن أماليه في الاعتبار و الاشتهار، و ان كان أمالي الشيخ عندي أصح و أوثق-انتهى [٤].
و قال بعض تلامذة الشيخ علي الكركى لذكر أسامى مشايخ الاصحاب:
و منهم الشيخ ابو علي ابن ابي جعفر محمد الطوسي، و هو يروي عن ابيه و عن
[١] معالم العلماء ص ٣٧.