ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٢٤ - الشيخ عزّ الدين الحسن بن الشيخ شمس الدين محمد بن علي المهلبى
و قد صرح بنسبته اليه في كتاب الهداة هذا الشيخ أيضا [١].
و أقول: انا قد رأيت هذا الكتاب في مواضع أخر منها ببلاد سجستان، بل عندنا منه نسخة انشاء اللّه.
و هذا الشيخ متأخر عن العلامة بل عمن بعده أيضا بكثير على ما يظهر من مطاوي ذلك الكتاب و رأيت في عدة من نسخه أنه قد ألفه في داره بالحلة السيفية سنة أربعين و ثمانمائة في ضحوة يوم السبت السادس من جمادى الآخرة، و كان الباعث على تأليفه كما صرح في أوله أمر الشيخ الاجل الفاضل جمال الدين ابي العباس احمد.
و قال الاستاد الاستناد في أول البحار: و كتاب الانوار البدرية في رد شبه القدرية للفاضل المهلبى ثم قال: و كتاب الانوار البدرية مشتمل على بعض الفوائد الجليلة-انتهى [٢].
و قد رأيت في آخر بعض نسخه في وصفه هكذا: الشيخ العامل العالم الفاضل الكامل الزاهد العابد المحقق المدقق أفضل العلماء المتبحرين عماد الاسلام و المسلمين المتوج بعون عناية رب العالمين عز الملة و الحق و الدين حسن بن السعيد المرحوم شمس الدين محمد بن علي المهلبى-انتهى.
ثم اعلم أن ظاهر الحال كونه الحلي نسبة الى الحلة السيفية، و الذي فى بعض نسخ رجال أمل الامل للشيخ المعاصر «قده» هو الحلبى نسبة الى بلدة حلب. فتأمل.
ثم اعلم أن موضوع هذا الكتاب رد على كتاب ليوسف بن المخزوم المنصوري الاعور الناصب الواسطي في الرد على الامامية و اثبات مذهب أهل
[١] اثبات الهداة ١/٢٩.