ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٧٧ - السيد الجليل ناصر الدين الحسن بن علي بن الحسن
ولده محمد، و هو غلط.
و الناصر الكبير هذا من عظماء علماء الامامية و ان كانت الزيدية أيضا يعتقدونه و يدرجونه في جملة ائمتهم، و قد يظن فى حقه أنه زيدي المذهب، و لكن هو «رض» برىء عن ذلك المذهب.
و كان خروجه «رض» في الديلم في سنة احدى و ثلاثمائة في عهد خلافة المقتدر باللّه الخليفة العباسي الثامن عشر من خلفاء العباسية في وزارة علي بن عيسى و قبل الوزارة الثانية لابن الفرات الى أن مات ببلدة آمل من بلاد طبرستان و قبره الان في قبة بها معروفة و قد رأيته بها في منصرفي عن مشهد الرضا عليه السلام مجتازا من تلك البلاد.
و الاطروش بمعنى الاصم، و قد يقال انه استشهد، و سيجىء الكلام فى ذلك فى أواخر الترجمة.
و بالجملة قد كان ناصر الحق هذا صاحب الكتب و المؤلفات على طريقة الشيعة الامامية و على طريقة الزيدية أيضا، و من جملتها كتاب اصول الدين [١].
و قد أورد ترجمته جماعة من أصحابنا في كتب الرجال أيضا، فقال العلامة في الخلاصة في القسم الثاني: الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب ابو محمد الاطروش، كان يعتقد الامامة [٢].
و نقله النجاشي أيضا في رجاله الى قوله «الاطروش» ثم قال رحمه اللّه:
و صنف فيها كتبا: منها كتاب فى الامامة صغير، كتاب الطلاق، كتاب في الامامة
[١] بين السطور من نسخة المؤلف كتب هكذا: و اعلم أن الناصر هذا هو الذى قد كان جد السيد المرتضى لامه، و قد ألف السيد المرتضى «مسائل الناصريات» فى تهذيب مسائل الناصر.