ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٥٠ - السيد الجليل ابو المكارم بدر الدين حسن ابن السيد
ثم الظاهر أنه قدس سره كان من حكام المدينة أو متوليا للحضرة المقدسة النبوية أو نحو ذلك، كما يشعر به بعض كلمات مدح الشيخ نعمة اللّه المجيز له الاتي ذكره.
و يروي هذا السيد «قده» عن جماعة من الافاضل: منهم الشيخ نعمة اللّه ابن علي بن احمد بن محمد بن علي بن خاتون العاملي، و منهم الشيخ حسين ابن عبد الصمد الحارثي والد الشيخ البهائى و تلميذ الشهيد الثاني، و منهم السيد محمد بن علي بن ابى الحسن الموسوي العاملي صاحب المدارك، و منهم الشيخ-الخ.
و هؤلاء المشايخ الثلاثة الاول قد أجازوه فى اجازات منفردة و مدحوه فيها.
و قد نقل هو نفسه قدس سره أيضا طائفة من مشايخه فى أول كتابه المسمى بالجواهر النظامشاهية، و لا بأس بنا من نقل المواضع المحتاج اليها في هذا المقام من الاجازات الثلاث المذكورة و من أول كتاب الجواهر المذكور، أما اجازة الشيخ نعمة اللّه المشار اليها فقد قال فيها:
«و بعد فان السيد الجليل النبيل الامام الرئيس الانور الاطهر الاشرف المرتضى المعظم بدر الدولة و الدين شرف الاسلام و المسلمين اختيار الانام و افتخار الايام قطب الدولة ركن الملة عماد الامة عين العترة عمدة الشريعة رئيس رؤساء الشيعة قدوة الاكابر ذا الشرفين كريم الطرفين سيد أمراء السادة شرقا و غربا قوام آل الرسول صلّى اللّه عليه و آله ابو المكارم بدر الدين الحسن ابن السيد السند الشريف» .
و أقول: ثم ساق نسبه على نحو ما أوردناه في صدر ترجمته الى قولنا صلوات اللّه عليهم أجمعين، ثم قال: