ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢١٨ - الشيخ أبو علي الفارسي الحسن بن علي بن أحمد
كركان [١]على شعب بوان، و هي خمسة فراسخ عن النوبندخان [٢]، و من مدن فارس السرمق و هي مدينة كثيرة الخصب و الاشجار، و من منتزهات فارس شعب بوان، و هو أحد منتزهات الدنيا الاربعة و هي: غوطة دمشق، و نهر الابلة، و صغد سمرقند، و شعب بوان، و شعب بوان عن النوبندخان على نحو فرسخين.
و شعب بوان هذه عدة قرى و مياه متصلة و عليها الاشجار حتى غطت تلك القرى فلا يراها الانسان حتى يدخلها. و النوبندجان أيضا من الاقليم الثالث من فارس، و هي قصبة سابور.
و في اللباب: انها بفتح النون و سكون الواو و فتح الباء الموحدة و سكون النون و فتح الدال المهملة و الجيم و ألف و نون.
و في المشترك: و بالقرب من النوبندجان شعب بوان، و هو أحد منتزهات الدنيا، و هو بين النوبندجان و بين أرجان، و فيه قيل:
اذا أشرف المحزون من رأس قلعة
على شعب بوان استراح من الكرب
قال في اللباب: و النوبندجان بلدة من فارس.
قال المهلبي فى العزيزى: و بلاد فارس ينقسم الى جنوبية و شمالية، فالبلاد الجنوبية سهول و الشمالية بلاد جبال، و من مدن السهول أرجان و النوبندخان و مهروبان و سنبير و كازرون و اصطخر و البيضاء و دارابجرد. و عن بعض أهل البصرة قال: السائر من سيراف على ساحل البحر ينتهي الى بندخان، و هي قرية على مرحلة من سيراف، ثم يسير من بندخان الى ناوبند و هي مدينة عامرة على مسيرة يومين من بندخان، ثم يسيرون عشر مراحل على شاطئ البحر الى قبالة كيش، و بين كيش و هرموز في البحر ثلاثة أيام بالريح المتوسطة.
[١] اقول: و هو المعروف الان بكليل سرمق، و قد رأيتها «منه» .