ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٧٣ - الشيخ شمس الاسلام و يقال شمس الدين أيضا أبو محمد الحسن المعروف
أعثر الى الان لباقي الوسائط. فتأمل.
و هو [١]سبط أخي الشيخ الصدوق من أجلة العلماء.
أقول: و لعله جد الشيخ منتجب الدين بعينه و قد سبق آنفا. فلاحظ.
و يروي عنه محمد بن ابى القاسم الطبري فى خانقائه ببلدة الري و غيرها كثيرا في كتاب بشارة المصطفى و يقول في وصفه: أخبرنى الشيخ الامام الفقيه الرئيس الزاهد العالم ابو محمد الحسن بن الحسين بن الحسن في الري في شهر صفر سنة عشرة و خمسمائة عن عمه أبي جعفر محمد بن الحسن عن أبيه الحسن بن الحسين بن علي عن عمه الشيخ السعيد ابى جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه-الخ.
و يروي الشيخ أبو محمد الحسن هذا عن جماعة كما يظهر من ذلك الكتاب منهم عمه كما مر آنفا، و منهم الشيخ الطوسي في شهر ربيع الآخر و جمادى الآخرة و رجب و شهر رمضان من سنة خمس و خمسين و أربعمائة املاء من لفظه بالمشهد المقدس الغروي، و منهم السيد الزاهد ابو عبد اللّه الحسين بن الحسن ابن زيد بن محمد الحسني الجرجاني العصي، و منهم [. . .] [٢].
و قال محمد بن أبي القاسم الطبري فى بشارة المصطفى: و أخبرنى الشيخ الفقيه الرئيس الزاهد ابو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه اجازة سنة عشرة و خمسمائة و نسخت من أصله و قابلت به مع ولده الموفق أبي القاسم بالري.
[١] فى نسخة الاصل عنون المترجم مرة ثانية و كتب فى ترجمته باقى الترجمة الموجودة من هنا، ثم شطب على العنوان و كتب عليه «هو عين سابقه» ، و لذا جاءت الترجمة مبعثرة مفككة.