ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٢٤ - ابو تمام الطائي الشامي حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الخوارزمي
قالوا حبيب قد ثوى فأجبتهم
ناشدتكم لا تجعلوه الطائي [١]
و قد كان في عصر الجواد عليه السلام بل الهادي عليه السلام أيضا، لانه مات في زمنه عليه السلام.
و قال السيوطى فى طبقات النحاة: و رأيت في بعض المواضع من فوائد بعض تلامذة الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرس أن حبيب بن أوس الطائي أبو تمام الشاعر أحد الحذاق في استخراج المعاني الشريفة و تتبع الالفاظ البديعة، احتج أهل الصنعة بحسن نظره و اختياره بكتاب الحماسة، ولد سنة تسعين و مائة و قيل غيره، و مات بالموصل سنة ثمان و عشرين و مائتين و قيل سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين، و رثاه محمد بن عبد الملك الزيات الوزير و الحسن بن وهب الكاتب و النحوى [٢]و قد ورد أبو تمام قزوين-انتهى ما في طبقات النحاة [٣]. في تاريخ وفاة أبي تمام يخالف ما سبق على كلا الوجهين، و كان ابو تمام في عصر [. . .] [٤]تاريخ وفاته على ما فى الكامل لابن الاثير في سنة ثمان و عشرين و مائتين.
و في مختصر تاريخ ابن خلكان بعد ذكر نسبه كما ذكرناه: قال صاحب كتاب الموازنة بين الطائيين ما صورته: و الذى عند اكثر الناس في نسب ابى تمام أن أباه كان نصرانيا من أهل جاسم قرية من قرى دمشق و يقال لوالده «تدوس» العطار فجعلوه أوسا. كان أوحد عصره فى ديباجة لفظه و نصاعة شعره و حسن أسلوبه، و له كتاب الحماسة التي دلت على غزارة فضله و اتقان معرفته بحسن
[١] الابيات الاربعة فى وفيات الاعيان ٢/١٨.