ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١١٧ - السيد جمال الدين بن السيد نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن الموسوى
سلام و اكرام و أزكى تحية
تعطر أسماع بهن و أفواه
و أثنية مستحسنات بليغة
تطابق فيها اللفظ حسنا و معناه
و أشرف تعظيم يليق بأشرف الكرام
و أحلى الوصف منه و أعلاه
أقبل أرضا شرفتها نعاله
و أهدي بجهدي كل ما قد ذكرناه
من المشهد الاقصى الذي من ثوى به
نيل في حماه كل ما يتمناه
الى ما جد تعنو الانام ببابه
فتدرك أدنى العز منه و أقصاه
و أضحى ملاذا للانام و ملجأ
يخوضون في تعريفه كلما فاهوا
فتى في يديه اليمن و اليسر للورى
فلليمن يمناه و لليسر يسراه
جناب الامير الامجد الندب سيدي
جمال العلى و الدين أيده اللّه
و بعد: فان العبد ينهى صبابة
تناهت و وجدا ليس يدرك أدناه
و يشكو فراقا أحرق الصب ناره
و قد دك طود الصبر منه و أفناه
و انا و ان شطت بكم غربة النوى
لنحفظ عهد الود منكم و نرعاه
و قد جاءني منكم كتاب مهذب
فبدل همي بالمسرة مرآه
فلا تقطعوا أخباركم عن محبكم
فان كتابا من حبيب كلقياه
و اني بخير غير أن فراقكم
أذاب فؤادي بالغرام و أصماه
و أهدي سلاما و التحية و الثنا
و ألطف مدح مع دعا تلوناه
الى اخوتي الامجاد قرة مقلتي
أحبة قلبي خير ما يتمناه
و اخوتكم حيا الحيا حي حيكم
و يسقيه سقيا له فوق سقياه
و من عندكم من جيرة و أحبة
اذا خطروا في خاطري فهو أواه
و ندعو و نرجو منكم صالح الدعا
و من سائر الاخوان أيضا رجوناه
اليكم تحيات أتت من عبيدكم
محمد الحر الذي أنت مولاه