ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١١٦ - السيد جمال الدين بن السيد نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن الموسوى
فتى كهف الانام و خير مولى
له فضل تقل له البحور
و قوله من قصيدة يمدحه أيضا:
فتى أضحى لكل الناس ركنا
لدفع ملمة الخطب المهول
شديد البأس ذو عزم سديد
جبان الكلب مهزول الفصيل
هو الحر الذي أضحت لديه
ذوو الاعسار في ظل ظليل
و قوله من أبيات كتب الي بها في مكاتبة:
سلام كمثل الشمس في رونق الضحى
تؤم علاكم في مغيب و مطلع
فأوله نور لديكم مشعشع
و آخره نار بقلبي و أضلعي
سرى و هو ظمآن لعذب حديثكم
و لكنه ريان من فيض أدمعي
و أودعت في طي السلام وديعة
و قد بت من سكر المحبة لا أعي
فرفقا بها رفقا فأني أظنها
فؤادي لاني لا أرى مهجتي معي
و قوله من أبيات كتب بها الي فى مكاتبة أخرى:
الى حضرة المولى الهمام الممجد
سليل العلى الحر التقي محمد
أبث من الاشواق ما لو تجسمت
لضاق بأدنى بعضها كل فدفد
و أهدي سلاما قد تناثر عقده
فأصبح يزري بالجمان المنضد
و أصفى تحيات صفت من كدورة
تؤم علاكم في مغيب و مشهد
فيا أيها المولى الذي بحر مجده
اليه تناهى كل فخر و سؤدد
اليك الورى ألقت مقاليد أمرها
فأبل الليالي و الايام و جدد
و دم سالما فى طيب عيش و نعمة
مطاعا معافى طيب اليوم و الغد
و ان تسألوا عنا فانا بنعمة
و عافية فيها نروح و نغتدي
و نرجو من اللّه المهيمن أنكم
تكونون في خير و عز مؤبد
و قد كتبت اليه مكاتبة منظومة اثنين و أربعين بيتا أذكر منها أبياتا و أولها: