ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١١٥ - السيد جمال الدين بن السيد نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن الموسوى
و أغنيته بجزيل العطا
ء و للبر و اللطف عودته
و أعلنت من فضله كامنا
و أعليت قدرا و وقرته
وعدت جميلا و أنجزته
و أوليت برا و واليته
فكيف بك الان أبعدته
و قد كنت من قبل قربته
***
السيد جمال الدين بن السيد نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن الموسوى
العاملي الجبعي.
عالم فاضل محقق مدقق ماهر أديب شاعر، كان شريكنا في الدرس عند جماعة من مشايخنا، سافر الى مكة و جاور بها، ثم الى مشهد الرضا، ثم الى حيدرآباد، و هو الان ساكن بها، مرجع فضلائها و أكابرها، و له شعر كثير من معميات و غيرها، و له حواش و فوائد كثيرة، و من شعره قوله:
قد نالني فرط التعب
و حالتي من العجب
فمن أليم الوجد في
جوانحي نار تشب
و دمع عيني قد جرى
على الخدود و انسكب
و بان عن عيني الحمى
و حكمت يد النوب
يا ليت شعري هل ترى
يعود ما كان ذهب
يفدي فؤادي شاذنا
مهفهفا عذب الشنب
بقامة كأسمر
بها النفوس قد سلب
و وجنة كأنها
جمر الغضا اذا التهب
و قوله من قصيدة يمدح بها عمي الشيخ محمد الحر:
سوى حر تملك رق قلبي
هواي به منوط و الضمير
و باب القول فيه ذو اتساع
تضيق لعد أيسره السطور