إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٧ - الحادي عشر حديث عطاء
عن عبد اللّه بن ربيعة مولى امّ سلمة، عن امّ سلمة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنها قالت (لما) نزلت هذه الآية في بيتها:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أمرنى رسول اللّه ان أومى إلى عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين، فلما أتوه اعتنق عليّا بيمينه و الحسن بشماله و الحسين على بطنه و فاطمة عند رجليه ثمّ قال: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي و عترتي فأذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا. قالها ثلاث مرات، قلت: فأنا يا رسول اللّه.
قال: إنك على خير إن شاء اللّه.
و رواه أيضا شهر بن حوشب عن امّ سلمة، و رواه عن شهر جماعة:
أخبرنا أحمد بن محمّد بن أحمد الفقيه، أخبرنا عبد اللّه بن محمّد بن جعفر، أخبرنا عبد الرّحمن بن محمّد بن إدريس، أخبرنا أحمد بن يحيى الصوفي، أخبرنا أبو غسّان مالك بن سعيد، أخبرنا جعفر الأحمر، عن الأجلح، عن شهر بن حوشب، عن امّ سلمة.
قال: و أخبرنا عبد اللّه، أخبرنا إسحاق بن أحمد الفارسي، أخبرنا محمّد بن علىّ بن الحسن بن شقيق قال سمعت أبى قال: أخبرنا أبو حمزة، عن الأجلح:
عن شهر بن حوشب أنه كان جالسا عند امّ سلمة إذ قالت: جاءت فاطمة تحمل قدرا لها فيها خزيرة فقال لها رسول اللّه: أين ابن عمك؟ قالت: في البيت.
قال: فادعيه و ادعى ابنىّ معه. فدعتهم فطعموا، ثمّ أخذ كساء خيبر يا كنا نبسطه في بيتنا فتجلّله هو و هم ثمّ قال: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهب عنا الرّجس (كذا) و طهّرهم تطهيرا. قالت: فقلت يا رسول اللّه ألسنا من أهلك؟ قال: بلى أنت على خير.
هذا لفظ إسحاق و أنا جمعته (كذا).
حدّثنى أحمد بن علي الأصبهانى، حدّثنى أبو القاسم جعفر بن محمّد الرازي حدّثنى عبد الرّحمن بن أبى حاتم، حدّثنى أبو شيبة إبراهيم بن عبد اللّه بن محمّد