إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٣ - الحادي عشر حديث عطاء
غسّان بن الربيع، أخبرنا عبيد بن طفيل أبو سيدان.
عن ربعي بن حراش، عن فاطمة ابنة رسول اللّه انها أتت النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم فبسط لها ثوبا فأجلسها عليه ثمّ جاء ابنها حسن فأجلسه معها، ثمّ جاء حسين فأجلسه معها ثمّ جاء علي فأجلسه معهم ثمّ ضمّ عليهم الثوب ثمّ قال: اللّهمّ هؤلاء مني و أنا منهم اللّهمّ ارض عنهم كما أنا عنهم راض.
و حدثنيه أبو عمرو اللحياني، حدّثنا أبو بكر الشيباني، حدّثنا عبد اللّه الشرقي حدّثنا محمّد بن يحيى، حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا عبيد بن طفل قال:
سمعت ربعي بن خراش قال: بلغني أنّ عليّا دخل على النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله فأخذ النّبى شملة [ظ] كساء له فبسطها فقعد عليه علي و فاطمة و حسن و حسين فأخذ بمجاميعها ظ (بمجامعها «ل») فعقد- أو فعقدها- فقال اللّهمّ هؤلاء مني و أنا منهم فارض عنهم كما أنا عنهم راض.
(و منها) رواية امّ المؤمنين امّ سلمة- و اسمها هند بنت سهيل-
رواها (ظ) عنها جماعة منهم أبو سعيد الخدري الصحابي رضى اللّه عنه.
حدّثنا عبد اللّه بن يوسف الاصبهانى، حدّثنا أبو بكر أحمد بن سعيد بن فرصح، أخبرنا موسى بن الحسن، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا فضيل بن مرزوق:
عن عطية، عن أبي سعيد قال: قالت امّ سلمة نزلت هذه الآية:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ و أنا جالسة على باب البيت فقلت: يا رسول اللّه أ لست من أهل البيت؟ قال: أنت إلى خير، أنت من أزواج النّبى صلّى اللّه عليه و آله.
أبو نعيم هذا هو الفضل بن دكين الملائى الثقة المتفق عليه، و رواه عنه جماعة، و تابعه عن فضيل جماعة منهم عبيد اللّه بن موسى العبسي:
أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى بن الفضل بقراءتي عليه، أخبرنا محمّد بن يعقوب،