إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٠٢
و منهم الحافظ الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ٤٣ ط بيروت).
و عن فرات بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثنا أحمد بن موسى، حدّثنا الحسين بن ثابت، قال: حدّثني أبي، عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم.
عن ابن عبّاس قال: أخذ النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم يدي و يد عليّ بن أبي طالب و خلا بنا على ثبير، ثمّ صلّى ركعات ثمّ رفع يديه إلى السماء فقال: إن موسى بن عمران سألك، و أنا محمّد نبيّك أسألك ان تشرح لي صدري و تيسر لي أمري و تحلل عقدة من لساني ليفقه به قولي و اجعل لي وزيرا من أهلي عليّ بن أبي طالب أخي اشدد به ازري و اشركه في امري. قال ابن عبّاس: سمعت مناديا ينادي: يا أحمد قد أوتيت ما سألت. فقال النّبي صلّى اللّه عليه و آله لعلي: يا أبا الحسن ارفع يدك إلى السماء فادع ربّك و سل يعطك فرفع عليّ يده إلى السماء و هو يقول: اللّهمّ اجعل لي عندك عهدا، و اجعل لي عندك ودّا فأنزل اللّه على نبيه:إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا. فتلاها النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على أصحابه فتعجبوا من ذلك تعجبا شديدا، فقال النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: منها تتعجبون. إن القرآن أربعة أرباع فربع فينا أهل البيت خاصّة، و ربع في أعدائنا، و ربع حلال و حرام، و ربع فرائض و أحكام و إن اللّه أنزل في عليّ كرائم القرآن.
أخبرنا أبو القاسم الفارسي، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الحافظ، أخبرنا أبو عبد اللّه المحاربي، أخبرنا محمّد بن الحسن السلولي، عن صالح بن أبي الأسود، عن حميد [جميل «خ»] ابن عبد اللّه النخعي عن زكريا بن ميسرة.
عن الأصبغ بن نباتة قال: قال علي عليه السّلام: نزل القرآن أرباعا فربع فينا، و ربع في عدونا، و ربع تفسير سنن و أمثال، و ربع فرائض و أحكام فلنا كرائم القرآن.