إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٤ - «الآية الثالثة عشر بعد المائتين» قوله تعالى و نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين
أخبرنا عبد الرّحمن بن الحسن، أخبرنا محمّد بن إبراهيم بن سلمة، أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن سليمان، أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني، أخبرنا شريك، عن عثمان، عن أبي صادق:
عن ربيعة بن ناجذ، قال: قال عليّ: ليعطفنّ علينا الدنيا عطف الضروس على ولدها. ثمّ قرأوَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ الآية.
و حدّثنا طاهر بن أبي أحمد عن أبي الصباح بن يحيى، عن الحرث بن حصيرة، عن أبي صادق:
عن حنش، عن علي قال: من أراد أن يسأل عن أمرنا و أمر القوم فإنّا و أشياعنا يوم خلق السماوات و الأرض على سنّة موسى و أشياعه و إنّ عدوّنا يوم خلق السماوات و الأرض على سنّة فرعون و أشياعه، فليقرأ هؤلاء الآيات:إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ.وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا- إلى قوله:-يَحْذَرُونَ. فأقسم بالّذي فلق الحبّة، و برأ النسمة وأنزل الكتاب على موسى صدقا و عدلا، ليعطفنّ عليكم هؤلاء الآيات [كذا] عطف الضّروس على ولدها.
و رواه أيضا عبيد بن حبس [كذا] عن الصباح كما في كتاب فرات.
أخبرني أبو بكر المعمري، أخبرنا أبو جعفر القمي، أخبرنا محمّد بن عمر الحافظ ببغداد، أخبرنا محمّد بن حسين، أخبرنا أحمد بن غنم بن حكيم، أخبرنا شريح بن مسلمة، عن إبراهيم بن يوسف، عن عبد الجبار، عن الأعمش الثقفي، عن أبي صادق قال: قال علي: هي لنا- أو فينا- هذه الآية:وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ.
فرات بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثني جعفر بن محمّد الفزاري و محمّد بن الحسين ابن زيد الخياط، قالا، حدّثنا عباد بن يعقوب، عن إبراهيم بن محمّد الخثعمي، عن (احقاق الحق- ج ٣٩)