إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٢ - الاول ما رواه جماعة من أعلام القوم
و به (أي بالسند المتقدم) حدّثنا عبد يحيى بن عبد الصمد (الحميد «خ») حدّثنا عبيد اللّه الأشجعي، عن سفيان، عن عثمان، عن سالم بن أبي الجعد، عن عليّ ابن علقمة الأنمارى:
عن علي قال: لما تصدّقت على رجل بدينار فنزلت «إِذاناجَيْتُمُ الرَّسُولَ» دعاني رسول اللّه فقال: ما ذا يقول؟ قلت: تصدقت بدينار أو درهم أو حبة من شعير.
فقال: إنك لزهيد. قال: بي خفف عن هذه الأمة.
و رواه عن يحيى الحماني جماعة.
و في (ص ٢٣٤، الطبع المذكور).
أخبرنا أبو يحيى الحيكانى، أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة، أخبرنا أبو جعفر العقيلي، أخبرنا محمّد بن إسماعيل، أخبرنا يحيى بن عبد الحميد، أخبرنا الأشجعي، عن سفيان بن المغيرة الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن عليّ بن علقمة:
عن عليّ بن أبي طالب قال: لمّا نزلت «إِذاناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً» قال رسول اللّه: ما تقول؟ أ يكفى دينار؟ قلت: لا يطيقونه.
قال: فكم؟ قلت: شعيرا. قال: إنك لزهيد. فنزلتأَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ الآية، قال علي: فبي خفّف عن هذه الأمة، فلم ينزل في أحد قبلي و لا ينزل في أحد بعدي.
و قال: أخبرنا عاليا أبو بكر السكري، أخبرنا أبو بكر المقري و أبو عمرو الحيرى ان أبا يعلى أخبرهم قال: أخبرنا يحيى الحمّاني، أخبرنا أبو عبد الرّحمن الأشجعيّ، عن سفيان، عن عثمان، عن سالم بن أبي الجعد، عن عليّ بن علقمة الأنماري: